جدول المحتويات
المدير التجاري لشركة سومكاز سيد احمد ولد مكية (تصوير الأخبار)
واعتبر سيد احمد ولد مكية في تصريح خص به الأخبار:” أن الشركة في نواكشوط تتعامل مع 280مراسلا لتسويق الغاز ولما حدث التخفيض الأخير اعتبر الموزعون أن هامش الربح المتاح أمامهم قليل ولا يغطي تكاليف النقل والتسويق ولا يترك فرصة للباعة الصغار في المحلات التجارية التي تشكل هي الأخرى شبكة صغرى بالنسبة لكل مراسل”.
وحول الأسعار أعتبر ولد مكية أن:” هذه هي أول مرة تشهد تخفيضا يصل نسبة 20% بالمائة” معتبرا أن السعر الذي كانت تبيع به الشركة لا يتم احترامه من طرف الموزعين غير أن الوزارات المعنية مصرة على أن يتم الالتزام بالأسعار المحددة على سبيل المثال B12 يتم بيعها من طرف الشركة ب: 1800 وعلى الموزع بيعها بــــ2000أوقية بهامش ربح 200أوقية وهو ما اعتبره المراسلون غير كاف للنقل والتسويق فأصروا على البيع بالسعر القديم وعندها أصبح البيع يتم على أساس الثقة وليس سعر السلعة مما قاد لحالة احتكار قادت للأزمة الحالية.
وانتقد المدير التجاري:” عقلية المواطن الموريتاني فيما يتعلق بالغاز والذي يرتبط بشكل دائم بالموزع الصغير “بوتيك السقط” حيث يتم عرض قنينات الغاز ولا ينتقل للبحث في أمكنة أخرى عن الغاز كما أنه لابد من البحث عن حل لمشكلة عرض الغاز بجانب المواد الغذائية لأن ذلك لا ينسجم وشروط السلامة من الحرائق وحتى الصحة لأن الروائح المنبعثة من الغاز لها تأثير على بعض المواد الغذائية” ودعا المدير التجاري للعمل على تغيير عقلية المواطن والتقيد بشروط السلامة في التوزيع”.
وشدد ولد مكية:” على أن الشركة ستعمل خلال عطلة الأسبوع وستقوم بضخ 100طن يوميا خلال هذه الأيام من أجل تعويض النقص وخلق توازن في السوق مع العلم أن متوسط الاستهلاك اليومي 65إلى 70طن في نواكشوط”.
واعتبر:” أن الأزمة مصطنعة من طرف شريحة من الموزعين تعتمد الأساليب النقابية للتحكم في السعر وتوجيهه مؤكدا أن الأزمة لا يوجد لها مبرر لأن الكثير من المناطق الداخلية وفي نواذيبوا كانت الاستجابة للتخفيض تلقائية وسريعة رغم أن هامش الربح موحد”.