جدول المحتويات
تحقق السلطات الجزائرية مع موريتاني متهم بأن له علاقة مع “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يحتجز في الجزائر منذ عام. ونقلت جريدة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم، الأربعاء 10 دجمبر 2008، عن مصادر قضائية وصفها بأنها على صلة بالملف ترجيحها توجيه تهمة الإرهاب إلى الموريتاني، الذي يعتقل إلى جانب مغربيين اثنين، واعترف –وفق المصادر- أنه دخل الجزائر بغرض التدريب على السلاح للالتحاق بجبهات القتال في العراق.
ونقلت الصحيفة عن من مصدر رسمي أن قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائر، استمع للمعتقلين الثلاثة الأسبوع الماضي وبحضور محاميهم الجزائريين، وأن ذلك جرى في إطار تحقيق أولي ستليه جلسات تحقيق أخرى.
ويوجد المغربيان والموريتاني في الحبس الاحتياطي بسجن سركاجي بالعاصمة، منذ سنة ونصف بالنسبة للأولين، وسنة بالنسبة للرعية الموريتاني. ونقل المصدر عن المغربيين أنهما نفيا بشدة أية صلة بالتنظيمات المسلحة بالجزائر.
أما الموريتاني الذي يعرف باسمه الحركي “عبد الإله”، فقد اعترف أمام قاضي التحقيق بأنه كان على اتصال بأتباع التيار السلفي الجهادي بمساجد نواكشوط، معروفين بالبحث عن جهاديين لإيفادهم إلى معاقل تنظيم “القاعدة” بالجزائر وفق المصدر.
ورجح المصدر توجيه تهمة الإرهاب إلى الفتي الموريتاني البالغ من العمر 20 عاما، في جلسة التحقيق الثانية المنتظرة قبل نهاية العام الحالي، بسبب اعترافه الصريح بالانتماء إلى جماعة مسلحة جزائرية، تسعى لتدريب رعايا أجانب، رغم حرصه على التأكيد بأنه لم يكن يخطط للقيام بأي عمل مسلح بالجزائر.
ولم يصدر اي تعليق رسمي من موريتانيا حتى الآن على هذا الموضوع كما لم تطالب منظمات حقوق الانسان في موربتانيا بمعلومات عن الشخص المذكور ولا بتسليمه.
ونقلت الصحيفة عن من مصدر رسمي أن قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائر، استمع للمعتقلين الثلاثة الأسبوع الماضي وبحضور محاميهم الجزائريين، وأن ذلك جرى في إطار تحقيق أولي ستليه جلسات تحقيق أخرى.
ويوجد المغربيان والموريتاني في الحبس الاحتياطي بسجن سركاجي بالعاصمة، منذ سنة ونصف بالنسبة للأولين، وسنة بالنسبة للرعية الموريتاني. ونقل المصدر عن المغربيين أنهما نفيا بشدة أية صلة بالتنظيمات المسلحة بالجزائر.
أما الموريتاني الذي يعرف باسمه الحركي “عبد الإله”، فقد اعترف أمام قاضي التحقيق بأنه كان على اتصال بأتباع التيار السلفي الجهادي بمساجد نواكشوط، معروفين بالبحث عن جهاديين لإيفادهم إلى معاقل تنظيم “القاعدة” بالجزائر وفق المصدر.
ورجح المصدر توجيه تهمة الإرهاب إلى الفتي الموريتاني البالغ من العمر 20 عاما، في جلسة التحقيق الثانية المنتظرة قبل نهاية العام الحالي، بسبب اعترافه الصريح بالانتماء إلى جماعة مسلحة جزائرية، تسعى لتدريب رعايا أجانب، رغم حرصه على التأكيد بأنه لم يكن يخطط للقيام بأي عمل مسلح بالجزائر.
ولم يصدر اي تعليق رسمي من موريتانيا حتى الآن على هذا الموضوع كما لم تطالب منظمات حقوق الانسان في موربتانيا بمعلومات عن الشخص المذكور ولا بتسليمه.