جدول المحتويات
استبعد القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في نواكشوط “دينيس هانكينس” أن تلجأ أمريكا لاستخدام اقوة لإعادة الرئيس الموريتاني المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى سدة الحكم قائلا: “بالنسبة للقوة العسكرية فإن استخدام القوة لتصحيح مسار سياسي غير بالقوة ليس ملائما في رأينا، ونحن بعيدون جدا من التفكير في مثل هذه المسألة فما زال هناك متسع من الوقت للإجراءات الديبلوماسية والحوار السياسي”. وقال هانكينس الذي كان يتحدث في مقابلة مع يومية “الأمل الجديد” إن العقوبات في حال وقعها لا تستهدف الشعب الموريتاني: فالهدف “الناحية المبدئية لا يتمثل في فرض حصار يمكن أن يتضرر منه السكان، بل في فرض حصار فردي خاص”.
وفي رده على سؤال عن حضور ممثل عن السفارة الأمريكية في نواكشوط مراسيم الاحتفال بعيد الاستقلال في القصر الرئاسي قال الديبلوماسي الأمريكي في مقابلته التي نشرت في عدد “الأمل الجديد” ليوم الأحد 07/11/08 “إن ما قمنا به هو إجراء ينم عن احترامنا للشعب الموريتاني واعترافنا به دون إعطاء شرعية لنظام حكم الجنرال”. وحول اتصال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية بولد الشيخ عبد الله قال هانينكس: “هذا الاتصال كان من أجل تأكيد تعلق الولايات المتحدة الأمريكية بشرعية الرئيس المنتخب. ويجب التنبيه إلى أنه في المرة الوحيدة التي سافر فيها وزير خارجيتنا المساعد إلى الخارج ليعبر عن اعترافنا بالانتخابات كان في حالة موريتانيا، فهناك نوع من التعلق الشخصي لوزيرنا المساعد بموريتانيا، ولهذا السبب أجرى هذا الاتصال مع الرئيس عندما أصبح الاتصال به ممكنا.
إن مبدأنا هنا ينطلق من التمسك بالديمقراطية في إفريقيا، ليس فقط في موريتانيا بل في كل المنطقة الإفريقية وفي العالم العربي، إذن لا أرى كيف يمكن أن ننتظر أن يغير أوباما هذه السياسة، بل المحتمل هو أن تكون أقوى من السابق. لقد أشير في الصحافة الموريتانية مرارا إلى فكرة أن الموقف الأمريكي يحمل في طياته بعدا شخصيا، بينما نحن مربوطون بواشنطن التي نبعث إليها بالتقارير بصورة يومية منذ الانقلاب.. قد يعود الأمر إلى العلاقة العامة الحسنة التي تربط الرئيس ولد الشيخ عبد الله وفريقه بالولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا إلى أننا نعتبر موريتانيا نموذجا لبقية المنطقة، ولهذا السبب ربما كان موقفنا أكثر تشددا من العادي لأن الأمر لا يتعلق فقط بموريتانيا ولكن أيضا ببقية المنطقة”.
وشكك الديبلوماسي الأمريكي في شرعية الدورة البرلمانية الحالية قائلا: “لقد جرت الدورة البرلمانية الطارئة خارج النظم الدستورية إذن لدينا مشكلة مع تلك الدورة. أما في ما عدا ذلك فيجب القول بأنه علينا أن نحترم النواب المنتخبين وخياراتهم مهما قيل عنهم من تأثير للعسكريين عليهم خلال الانتخابات سواء كان ذلك صحيحا أم لا، ولا يمكننا أن نقول بأننا ندعم الرئيس المنتخب ونحترم ولايته ولا نحترم ولاية النواب المنتخبين، نحن نحترم الهيئتين الدستوريتين معا. ومن المؤسف أن يستخدم الجنرال عزيز الأجهزة البرلمانية لأغراض سياسية”
وفي رده على سؤال عن حضور ممثل عن السفارة الأمريكية في نواكشوط مراسيم الاحتفال بعيد الاستقلال في القصر الرئاسي قال الديبلوماسي الأمريكي في مقابلته التي نشرت في عدد “الأمل الجديد” ليوم الأحد 07/11/08 “إن ما قمنا به هو إجراء ينم عن احترامنا للشعب الموريتاني واعترافنا به دون إعطاء شرعية لنظام حكم الجنرال”. وحول اتصال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية بولد الشيخ عبد الله قال هانينكس: “هذا الاتصال كان من أجل تأكيد تعلق الولايات المتحدة الأمريكية بشرعية الرئيس المنتخب. ويجب التنبيه إلى أنه في المرة الوحيدة التي سافر فيها وزير خارجيتنا المساعد إلى الخارج ليعبر عن اعترافنا بالانتخابات كان في حالة موريتانيا، فهناك نوع من التعلق الشخصي لوزيرنا المساعد بموريتانيا، ولهذا السبب أجرى هذا الاتصال مع الرئيس عندما أصبح الاتصال به ممكنا.
إن مبدأنا هنا ينطلق من التمسك بالديمقراطية في إفريقيا، ليس فقط في موريتانيا بل في كل المنطقة الإفريقية وفي العالم العربي، إذن لا أرى كيف يمكن أن ننتظر أن يغير أوباما هذه السياسة، بل المحتمل هو أن تكون أقوى من السابق. لقد أشير في الصحافة الموريتانية مرارا إلى فكرة أن الموقف الأمريكي يحمل في طياته بعدا شخصيا، بينما نحن مربوطون بواشنطن التي نبعث إليها بالتقارير بصورة يومية منذ الانقلاب.. قد يعود الأمر إلى العلاقة العامة الحسنة التي تربط الرئيس ولد الشيخ عبد الله وفريقه بالولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا إلى أننا نعتبر موريتانيا نموذجا لبقية المنطقة، ولهذا السبب ربما كان موقفنا أكثر تشددا من العادي لأن الأمر لا يتعلق فقط بموريتانيا ولكن أيضا ببقية المنطقة”.
وشكك الديبلوماسي الأمريكي في شرعية الدورة البرلمانية الحالية قائلا: “لقد جرت الدورة البرلمانية الطارئة خارج النظم الدستورية إذن لدينا مشكلة مع تلك الدورة. أما في ما عدا ذلك فيجب القول بأنه علينا أن نحترم النواب المنتخبين وخياراتهم مهما قيل عنهم من تأثير للعسكريين عليهم خلال الانتخابات سواء كان ذلك صحيحا أم لا، ولا يمكننا أن نقول بأننا ندعم الرئيس المنتخب ونحترم ولايته ولا نحترم ولاية النواب المنتخبين، نحن نحترم الهيئتين الدستوريتين معا. ومن المؤسف أن يستخدم الجنرال عزيز الأجهزة البرلمانية لأغراض سياسية”