جدول المحتويات
ووصف الحزب في بيان له، الثلاثاء 2 نوفمبر 2008، وزع في نواكشوط إعلان صيدو وان “استقالته من الجبهة دون الإشارة بشكل صريح إلى استقالته من الحزب” بأنها “محاولة فجة لزرع الشك بين التحالف وشركائه في الجبهة” وفق البيان.
وأضاف البيان الذي صدر عن المكتب التنفيدي للحزب بعد اجتماع له فاتح نوفمبر إن النائب صيدو وان “أعلن استقالته من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ربما جهلا منه أن الجبهة هي تحالف نضالي مكون من عدة أحزاب سياسية ويحظى، فضلا عن ذلك، بتأييد أهم المركزيات النقابية ومنظمات المجتمع المدني من حيث التمثيل والنشاط في البلاد، وهي –أي الجبهة- ليست معنية بالانضمامات ولا بالاستقالات الفردية” وفق البيان.
ووصف التحالف النائب البرلماني والعضو السابق في صفوفه بأنه “تبنى كل خطاب النواب التابعين للانقلابيين وبقية متملقي الزمرة العسكرية التي أزاحت الرئيس المنتخب ديمقراطيا السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله” وأضاف البيان “ولا تزال الزمرة العسكرية تكشف كل يوم المزيد عن طبيعتها الحقيقية المتصفة بالديماغوجية والقمع” على حد تعبير بيان الحزب.
وأخطر الحزب الرأي العام الوطني وشركاءه الخارجيين ومناضليه في ازويرات بالاستقالة المذكورة داعيا إلى الانتباه لأي مناورة قد يقدم عليها النائب المستقيل على حد وصف البيان.