جدول المحتويات
الصندوق الذي تعرض للكسر (تصوير الأخبار)
استولى لصوص مجهولو الهوية على مبلغ خمسة ملايين وسبعة عشر ألف أوقية بعد اقتحام مقر وكالة بونفوياج للسفريات الواقعة شرق سوق العاصمة ليلة الأحد 2008-11-30 حيث كسروا الصندوق الحديدي الحافظ للنقود، بعدما استعملوا رافعة لفتح الباب الأمامي للمقر.
وقال محمد عبد الله ولد أغربط المدير العام للوكالة في تصريح لوكالة انباء الأخبار المستقلة إنه فوجئ صباح اليوم حين وجد الصندوق الحديدي الذي يحفظ فيه النقود مكسورا بشكل محترف وقد أخذت كل محتوياته البالغة خمسة ملايين وسبعة عشر ألف أوقية، كانت حصيلة عمله في الأيام الأخيرة، ووضعت في الصندوق في انتظار بداية الأسبوع لتحويلها في حساب الوكالة البنكي.
واستغرب ولد أغربط انعدام الأمن في مكان يطل على شارع رسمي كبير ولا يبعد إلا أمتارا من سوق العاصمة المركزية، قائلا إن هذا النوع من عمليات السرقة يشي بتمالئ بين اللصوص وبعض عناصر الأمن، مؤكدا أن الشرطة عاينت صباح اليوم مكان الحادثة وأعدت محضرا عنها، لكنها لم تبلغهم بعد بالقبض على مشتبه بهم.
وأضاف ولد أغربط أن اللصوص كانت لهم أهداف محددة حيث لم يستهدفوا أي شيء آخر من محتويات الوكالة ولم يحركوا ساكنا سوى المبلغ الذي كان في الصندوق الحديدي المثبت في أرضية المكتب والذي يقبع في مكان خلفي لا يهتدي إليه إلا من يتابع سير العمل في الوكالة.
وتشهد سوق العاصمة في الأيام التي تسبق الأعياد موجة سرقات تستهدف بشكل أساسي النقود والمواد الثمينة السريعة البيع، وهو ما بات الموريتانيون يأخذون احتياطاتهم الأمنية له في كل مناسبة دينية.
وقال محمد عبد الله ولد أغربط المدير العام للوكالة في تصريح لوكالة انباء الأخبار المستقلة إنه فوجئ صباح اليوم حين وجد الصندوق الحديدي الذي يحفظ فيه النقود مكسورا بشكل محترف وقد أخذت كل محتوياته البالغة خمسة ملايين وسبعة عشر ألف أوقية، كانت حصيلة عمله في الأيام الأخيرة، ووضعت في الصندوق في انتظار بداية الأسبوع لتحويلها في حساب الوكالة البنكي.
واستغرب ولد أغربط انعدام الأمن في مكان يطل على شارع رسمي كبير ولا يبعد إلا أمتارا من سوق العاصمة المركزية، قائلا إن هذا النوع من عمليات السرقة يشي بتمالئ بين اللصوص وبعض عناصر الأمن، مؤكدا أن الشرطة عاينت صباح اليوم مكان الحادثة وأعدت محضرا عنها، لكنها لم تبلغهم بعد بالقبض على مشتبه بهم.
وأضاف ولد أغربط أن اللصوص كانت لهم أهداف محددة حيث لم يستهدفوا أي شيء آخر من محتويات الوكالة ولم يحركوا ساكنا سوى المبلغ الذي كان في الصندوق الحديدي المثبت في أرضية المكتب والذي يقبع في مكان خلفي لا يهتدي إليه إلا من يتابع سير العمل في الوكالة.
وتشهد سوق العاصمة في الأيام التي تسبق الأعياد موجة سرقات تستهدف بشكل أساسي النقود والمواد الثمينة السريعة البيع، وهو ما بات الموريتانيون يأخذون احتياطاتهم الأمنية له في كل مناسبة دينية.