تخطى الى المحتوى

وزارة الشؤون الإسلامية تتهم المجموعة التي وراء البيانات الأخيرة بالتجني على الوز?

جدول المحتويات

وصفت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي ما نشرقبل ايام باسم مجموعة من الأئمة وشيوخ المحاظربأنه قذف واتهام لشخص الوزير يستوجب فاعله التأديب شرعا، وأنه بعيد عن النقد البناء، مؤكدة أن المبالغ المخصصة للأئمة والمحاظر توزع بشفافية على مستحقيها بالتعاون مع الروابط المعتمدة من طرف الوزارة.
وجاء في توضيح للرأي العام تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة من وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أن الذي يتلقاه الأئمة وشيوخ المحاظر من الدعم ينقسم إلى قسمين : قسم يأتي من الوزارة مباشرة على شكل إعانات سنوية تتكون من شقين : شق تتولى إدارة الشؤون الإسلامية إعداد لوائح الأئمة المستفيدين منه وقد وصل هذه السنة إلى 105.848.000 أوقية يستفيد منه (2342) إماما منهم 768 في انواكشوط والباقي في الداخل .
وشق تتولى إدارة المحاظر إعداد لوائح المحاظر المستفيدة منه وقد وصل المبلغ المخصص لدعم المحاظر هذه السنة ( 106.944.000 ) أوقية أستفادت منه( 3800) محظرة على إمتداد التراب الوطني منها 1060 محظرة في انواكشوط والباقي في الداخل .
ينضاف إلى ذلك مبلغ 39.750.000 أوقية تمثل إعانة المساجد في تحمل نفقات الماء والكهرباء .
وقد تم إكمال الإجراءات المتعلقة بصرف هذه المبالغ ( 252.167.000) مباشرة بعد افتتاح النظام المالي ( الرشاد ) وقد حرصت الوزارة أن لا يدخل النقص الطارئ على الميزانية على استفادة الأئمة وشيوخ المحاظر.

تـوضيح للـرأي العـام

ظهرت منذ أيام على صفحات بعض المواقع الألكترونية كتابات متعلقة بوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي وبالصلة التي تربطها ببعض الروابط التابعة للقطاع مع تلميحات وإشارات وتصريحات أحيانا ذات صلة بشخص الوزير هي إلى القذف والاتهام المستوجب التأديب شرعا أقرب منها إلى النقد البناء وقد رأت الوزارة من حق الأئمة والعلماء وعموم الناس عليها أن تذكر ببعض الحقائق في هذا المجال تسهم في رفع اللبس وتحقيق الانصاف المطلوب شرعا وتنير الرأي العام الوطني حول مواضيع تنال منه اهتماما كبيرا لارتباطها بقطاع استأمنه على دينه وعبادته ، واختار أئمته شفعاء له مثمنة تبرأ الروابط من تلك الكتابات وتعاونها مع جهود الوزارة الرامية إلى غربلة اللوائح المستفيدة وتنقيحها وتصفيتها وتحديثها مما يؤكد عزلة ونشاز تلك الأصوات المجهولة النسبة وإن عنونت بعناوين توهم غير ذلك .
فنقول : إن الذي يتلقاه الأئمة وشيوخ المحاظر من الدعم ينقسم إلى قسمين : قسم يأتي من الوزارة مباشرة على شكل إعانات سنوية تتكون من شقين : شق تتولى إدارة الشؤون الإسلامية إعداد لوائح الأئمة المستفيدين منه وقد وصل هذه السنة إلى 105.848.000 أوقية يستفيد منه (2342) إماما منهم 768 في انواكشوط والباقي في الداخل .
وشق تتولى إدارة المحاظر إعداد لوائح المحاظر المستفيدة منه وقد وصل المبلغ المخصص لدعم المحاظر هذه السنة ( 106.944.000 ) أوقية أستفادت منه( 3800) محظرة على إمتداد التراب الوطني منها 1060 محظرة في انواكشوط والباقي في الداخل .
ينضاف إلى ذلك مبلغ 39.750.000 أوقية تمثل إعانة المساجد في تحمل نفقات الماء والكهرباء .
وقد تم إكمال الإجراءات المتعلقة بصرف هذه المبالغ ( 252.167.000) مباشرة بعد افتتاح النظام المالي ( الرشاد ) وقد حرصت الوزارة أن لا يدخل النقص الطارئ على الميزانية على استفادة الأئمة وشيوخ المحاظر.
أما القسم الثاني من الإعانات فيأتي عن طريق رابطتي الأئمة والعلماء أي أن صرف الوزارة له يتم بشكل غيرمباشر وما يتلقاه الأئمة منه يتلقونه باعتبارهم موظفين لدى الرابطة او شيوخ محاظرلابوصفهم أئمة مساجد.
وقد وصلت الوزارة هذه السنة شكاوى مختلفة تتعلق بهذا الجانب منها دعوى تتعلق بعدم صرف الرواتب لمدة أربعة اشهر وحرمان بعض المحاظر في وقت تتكرر فيه استفادة بعضها ، فاستدعى منها ذلك تشكيل لجنة للمتابعة – وفق ماينص عليه ابروتوكول الاتفاق مع رابطة الأئمة – مكلفة بمراجعة اللوائح وتصفيتها ضمت بعض مستشاري ومفتشي القطاع وعناصر من الروابط ينتظر أن تنهى أعمالها في أيام قليلة وسيحول المبلغ المتعلق بالروابط متى أكملت هذه اللجنة عملها .

انواكشوط بتاريخ 27/11/2008
وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي

الأحدث