جدول المحتويات
وتمتاز هذه الوحدة الجديدة فنيا حسب برقية بثتها الوكالة الموريتانية للأنباء بأن قوتها تساوي 16 (باريت) كما تخزن كمية من الطاقة الكهربائية لمدة ساعة كاملة في حالة انقطع التيار الكهربائي وبإمكانها تصوير 16 مقطعا خلال 7 ثوان وتستقبل يوميا 16 مريضا .
وأكد المدير العام لمركز الاستطباب الوطني الدكتور محمد ولد عيه في كلمة بالمناسبة أن تدشين هذه الوحدة يشكل إضافة نوعية لمركز الاستطباب الوطني ولبنة أساسية في إطار إعادة تأهيل وتفعيل المستشفيات الوطنية .
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل تجسيدا عمليا لتعهدات رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز في اهتماماته بالبعد الصحي وفي حرصه على الاستجابة الفورية لانشغالات المواطنين وتيسير نفاذ الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود إلى الخدمة الصحية النوعية .
وبين أن هذه الوحدة الصحية، تتكون من جهاز تصوير طبقي بأحدث المواصفات، يوفر إضافة إلى الكشوف العامة الاعتيادية، إمكانات متقدمة في مجال فحوص الشرايين والجهاز الهضمي، كما يتميز الجهاز بسرعة فائقة في الأداء، حيث أن الكشف الذي كان يستغرق مع الجهاز السابق أربع دقائق لا يتطلب من الجهاز الجديد أكثر من خمس عشرة ثانية .
وأشار مدير المستشفى إلى ان وجود هذه الوحدة سيخفف من الضغط على مركز الاستطباب الوطنى ويحد من عمليات الرفع إلى الخارج .
وجرى حفل التدشين بحضور والي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية .
وجاء في بيان صادر عن وزارة الصحة تلقت الأخبار نسخة منه أن الوزير :”قام رفقة الاخصائيين بمعاينة وحدة التصوير الطبقي و استمع الي شروحات الفنيين التي كشفت بدقة طبيعة الميزات المتطورة لجهاز التصوير من ستة عشر كاشفا و أكدت تطابق الخدمات النوعية التي يقدمها مع المواصفات الفنية المطلوبة في العر ض التقني عكسا لما تم تداوله من أحاديث مرجفة و دعايات مغرضة حول قدرة الجهاز الجديد ومواصفاته”.
————————–
أخبار ذات صلة