جدول المحتويات
اتهمت خمس تجمعات نقابية السلطات الموريتانية القائمة بالسعي إلى زعزعة تماسك الاتحاد العام لعمال موريتانيا. واتهم بيان وزعته المركزيات النقابية الثلاثاء في نواكشوط السلطات باستخدام “وسائل قذرة من قبيل الضغط والابتزاز والتخويف وشراء الضمائر” وذلك من خلال إغراء كل من يقبل الانسحاب من مكتب الهيئة النقابية المذكورة برشوة تناشر نصف مليون أوقية وفق البيان.
وندد البيان بما اعتبره “المناورة الجديدة اللاأخلاقية” التي يقوم من وصفهم بـ”الانقلابيين” محذرا من “مخاطرها البالغة على الحركة النقابية الوطنية التي يجب أن تظل دوما مستقلة عن أي سلطة لكي تنجح في مهمتها الرامية إلى الدفاع عن مصالح كل العاملين والعاملات في البلاد” وفق تعبير البيان.
واعتبر البيان أن أسلوب شراء الضمائر يمثل “محاولة تهدف إلى إحياء ممارسات بائدة طالما لجأت إليها الأحكام الدكتاتورية في هذا البلد وبقية البلدان دون أن تؤدي يوما إلى أي نتيجة” وفق البيان الذي أعرب عن تضامن النقابات الموقعة عليه من الاتحاد العام لعمال موريتانيا.
وندد البيان بما اعتبره “المناورة الجديدة اللاأخلاقية” التي يقوم من وصفهم بـ”الانقلابيين” محذرا من “مخاطرها البالغة على الحركة النقابية الوطنية التي يجب أن تظل دوما مستقلة عن أي سلطة لكي تنجح في مهمتها الرامية إلى الدفاع عن مصالح كل العاملين والعاملات في البلاد” وفق تعبير البيان.
واعتبر البيان أن أسلوب شراء الضمائر يمثل “محاولة تهدف إلى إحياء ممارسات بائدة طالما لجأت إليها الأحكام الدكتاتورية في هذا البلد وبقية البلدان دون أن تؤدي يوما إلى أي نتيجة” وفق البيان الذي أعرب عن تضامن النقابات الموقعة عليه من الاتحاد العام لعمال موريتانيا.