تخطى الى المحتوى

رابطة الأئمة تؤكد تمسكها بالحوار وتدعو لصرف مخصصاتها

جدول المحتويات

نفت رابطة أئمة المساجد في موريتانيا أي صلة لها بالبيانات التي صدرت باسم مجموعة من الأئمة وأوضح بيان صادر عن الرابطة بهذا الخصوص أن “رئيس المكتب التنفيذي للرابطة وأمينها العام صحبة بعض الوجهاء إلى مقابلة معالي وزير الشئون الإسلامية يوم 18-11-2008 للتأكيد على رفض الرابطة لأي لون من ألوان التصعيد وتمسكها بأسلوب التأني والحوار حسب منهج الرابطة المألوف”.

وطالب البيان الوزارة بالإسراع في “بضرورة الإسراع بتحويل المبالغ المالية المتبقية تلبية للرغبة الملحة من الأئمة وشيوخ المحاظر المسجلين على لوائح الدعم المالي”.

وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه.

بيان رابطة الأئمة المساجد بموريتانيا
نواكشوط بتاريخ:26-11-2008
الحمد لله وصلى الله على رسول الله ومن والاه أما بعد / فقد اطلع المكتب التنفيذي لرابطة أئمة المساجد بموريتانيا على بيان نشرته بعض المواقع الإلكترونية بتاريخ: 17/11/2008 بخصوص تصرفات نسبها البيان لمعالي وزير الشئون الإسلامية الموقر.
كما اطلع المكتب التنفيذي للرابطة على بيان أعدته الوزارة للرد على البيان المذكور نشر على مواقع إلكترونية يوم 18-11-2008.
وقد بادر رئيس المكتب التنفيذي للرابطة وأمينها العام صحبة بعض الوجهاء إلى مقابلة معالي وزير الشئون الإسلامية يوم 18-11-2008 للتأكيد على رفض الرابطة لأي لون من ألوان التصعيد وتمسكها بأسلوب التأني والحوار حسب منهج الرابطة المألوف.
وبالمقابل فإن معالي وزير الشئون الإسلامية والتعليم الأصلي قد طمأن وفد الرابطة على النقاط التالية:
1- أن الوزارة محتفظة باتفاقية التمويل المبرمة بين الوزارة ورابطة الأئمة لسنة2008.
2- أن المبالغ الباقية من تمويل مشروع دعم قدرات التعليم الأصلي والمتمثلة في مخصصات نصف السنة المالية 2008 موجودة بكاملها وسيتم تحويلها بإذن الله إلى حساب الرابطة.
3- أن المعونات السنوية للأئمة وشيوخ المحاظر موجودة وسيتم توزيعها بإذن الله في أسرع وقت.
4- أن الوزارة عولت على تمويل الرابطة من ميزانية السنة 2009 بواسطة مشروع دعم قدرات التعليم الأصلي.
5- أن الوزارة تطمح للتنسيق وتلتزم بالشفافية.

وعليه فإن المكتب التنفيذي لرابطة الأئمة يؤكد براءة الرابطة من البيان المذكور أعلاه كأي بيان لا يحمل توقيع رئيس المكتب التنفيذي للرابطة مع تمسك المكتب التنفيذي بمنهج الحوار البناء والتفاهم على أساس الإنصاف .. لاسيما في هذه المرحلة من تاريخ البلد والتي يسعى فيها المجلس الأعلى للدولة والحكومة بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الحكومة إلى محاربة الفساد وتغيير العقليات وترميم العلاقة بين القمة والقاعدة بالشفقة على الضعفاء وإيصال الحقوق إلى أصحابها من أجل بناء مجتمع نظيف يسعى إلى العدل والإحسان وتسوده المحبة والإيخاء.

وأخيرا فإن المكتب التنفيذي ينتهز هذه الفرصة لإشعار الوزارة الموقرة بضرورة الإسراع بتحويل المبالغ المالية المتبقية تلبية للرغبة الملحة من الأئمة وشيوخ المحاظر المسجلين على لوائح الدعم المالي من الرابطة والموزعين على الولايات التالية:
1- ولاية اترارزة
2- منطقة نواكشوط
3- إنشيري
4- آدرار
5- تيرس زمور
6- نواذيبو
سائلين الله سبحانه وتعالي أن يوفقنا لما يرضيه وأن يسدد ولاة أمورنا على طريق الخير والرشاد إنه سميع مجيب.

الشيخ بن الشيخ أحمد
رئيس المكتب التنفيذي لرابطة الأئمة.

الأحدث