تخطى الى المحتوى

ولد محمد لغظف يشرف على انطلاقة تخطيط الحي الساكن

جدول المحتويات

الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد الاغظف

الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد الاغظف

أشرف الوزير الأول السيد مولاي ولد محمد الاغظف منتصف نهار اليوم الأربعاء، في إطار احتفالات تخليد الذكرى الثامنة والأربعين لعيد الاستقلال الوطني، على انطلاق تخطيط “الحي الساكن”، وفاء بالالتزام الذي قطعه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، لسكان هذا الحي خلال زيارته لهم في 18 سبتمبر 2008.

وستستفيد من هذه العملية 5535 أسرة تحصل كل واحدة منها على قطعة أرضية مساحتها 150 م2 .
وقد أعطى الوزير الأول إشارة انطلاق الأشغال في بداية تخطيط هذا الحي، حيث باشرت الآليات اللوجستية القيام بشق الطرق وتخطيط المساحات المخصصة للسكن وتحديد المساحات العمومية وتلك الخاصة بالبني التحتية في محيط “الحي الساكن” الجغرافي وفي المنطقتين المخصصتين لإيواء الأسر التي لا تسعها المساحة المخططة.

وخلال الحفل الذي أقيم بالمناسبة، استمع الوزير الأول، لكلمة ألقاها وزير التجهيز والإسكان والعمران السيد سي آدما،أكد فيها أنه منذ أعطى رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة “إشارة الضوء الأخضر بإعادة تأهيل الحي الساكن والعمل جار على قدم وساق في تنفيذ هذه التعليمات، مشيرا في هذا الصدد إلى اكتمال إحصاء الأسر وإعداد المسح الطبوغرافي ومشروع المخطط العمراني، الذي قال انه “سيعرض عاجلا على مجلس الوزراء للمصادقة عليه”.

وشدد الوزير على أن العملية تنفذ في إطار مقاربة شاملة لإعادة هيكلة الأحياء العشوائية في نواكشوط، عبر محاور تراعي الشفافية والنزاهة وتضمن للسكان المستهدفين بالعملية أن لا يرحلوا إلا إلى أماكن مناسبة وإشراك ممثليهم في جميع مراحلها.
وطلب السيد سي آدما من المواطنين التعاون التام مع المشرفين على كافة مراحل عملية إعادة تأهيل الحي الساكن لضمان إنجاحها وعودتها بالفائدة عليهم.
وثمنت مساعدة عمدة بلدية دار النعيم السيدة لمات بنت مولود، باسم سكان البلدية وفاء الجنرال محمد ولد عبد العزيز بوعده لسكان الحي الساكن بحل مشكلتهم بعد “انتظار زاد على 30 سنة بدون ماء ولا كهرباء.

وأكدت مساعدة العمدة أن مثل هذا الانجاز المتميز من نوعه سيبقى في ذاكرة الجماهير التي”طال ما انتظرت لفتة تنقذها من مأساة الظلام والجوع والفقر”، مشيرة إلى أن تخطيط الحي الساكن سيساهم فضلا، عن حل مشكلة السكن للمواطنين في توفير الأمن والقضاء على الجريمة”.

وقدم المدير العام لوكالة التنمية الحضرية السيد محمد محمود ولد أحمد عرضا عن عن مراحل عملية تأهيل الحي الساكن أوضح فيه أن عملية الإحصاء تمت بشفافية تامة أسفرت عن إحصاء 5535 أسرة ستستوعب منها المساحة المخططة من الحي المقدرة بمائة هكتار، ثلاثة آلاف أسرة، في حين سيتم نقل 2535 أسرة الى منطقتين تم تخصيصهما لهذا الغرض، إحداهما محاذية للحي الساكن والثانية قرب منعرج ولد أبادو في دار النعيم.

وأضاف أن المخطط يشمل تأهيل أزيد من سبعة آلاف قطعة أرضية مساحة كل منها 150 م2 وبناء مدرستين ابتدائيتين وثانوية ومستوصف من فئة “ب” وشق 5.2 كلمتر من الطرق الفرعية و2 كلمتر من الطرق المعبدة، إضافة الى بناء سوق.
وقال المدير العام لوكالة التنمية الحضرية، التي تتولى انجاز المشروع، إن الكلفة الإجمالية للعملية برمتها بلغت مليار و200 مليون أوقية وفرتها ميزانية الدولة، مبينا أن الفترة الزمنية لتأهيل القطع الأرضية وترحيل السكان تقدر بستة أشهر في حين ستستغرق عملية انجاز البني التحتية،المقررة ما بين 12 إلى 10 أشهر.

تجدر الإشارة إلى أن حفل انطلاق تخطيط الحي الساكن،جرى بحضور عدد من الوزراء ووالي نواكشوط وحاكم مقاطعة دار النعيم وعدد من المنتخبين المحليين.

الأحدث