جدول المحتويات
مسعود ولد بالخير معلنا رفضه للانقلاب في مكتبه بالجمعية الوطنية(تصوير الأخبار)
وأضافت الصحيفة:” وكانت الدورة البرلمانية الاستثنائية التي عقدتها الجمعية الوطنية بعيد الانقلاب واعتبرتها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية غير شرعية قد قامت بتعديل النظام الداخلي للجمعية لم يشمل صلاحيات الجمعية رغم ما تم تداوله حينها من أن توجها كان قد ساد بين البرلمانيين يقضي بذلك وهو ما تم العدول عنه في آخر لحظة تجنبا ربما لتصعيد غير مسبوق في علاقة قادة الانقلاب بالسيد مسعود الذي يؤكد أنصاره دائما أنه خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه أو التفكير في الانقلاب عليه وفق تعبير نائبه السيد عمر ولد يالي”.
ووفقا ليومية السراج فإن قانونيين يشككون في إمكانية إزاحة ولد بالخير من رئاسة الجمعية الوطنية –من الناحية القانونية- قبل نهاية مأموريته المحددة بخمس سنوات في موريتانيا.