تخطى الى المحتوى

الأئمة: وزير الشؤون الإسلامية تحايل على مخصصاتنا المالية

جدول المحتويات

قال أئمة وشيوخ المحاظر إن وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي تحايل على مخصصاتهم، مؤكدين أنه استخدم اثنين من المكتب التنفيذي السابق لرابطة الأئمة “لتشريع سلوكه الغريب” على حد وصف البيان الذي تلقت وكالة أنباء “الأخبار”المستقلة نسخة منه.
وتساءل الأئمة: هل الشفافية هي إقصاء كل من لم ينتسب الحزب الفضيلة.

وفيما يلي نص بيان الأئمة وشيوخ المحاظر:

تجمع الأئمة وشيوخ المحاظر
بيان

خرقا لكل القيم والمسلكيات التي يفترض أن تحكم سلوك الوزراء والمسؤولين يواصل وزير الشؤون الإسلامية تعامله غير اللائق مع الأئمة وشيوخ المحاظر، وهو ما بات ينذر بأزمة ثقة عميقة بين هذه الشريحة الريادية من المجتمع والوزارة الوصية، كما انه يقدم صورة في غاية القتامة عن طريقة التعاطي الرسمي مع ورثة الأنبياء والساهرين على قيم المجتمع الإسلامية التي هي أساس دولتنا التي تخلد هذه الأيام ذكرى استقلالها المجيد.

ففي سابقة خطيرة من نوعها قام وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بالوقوف في وجه مخصصات زهيدة كانت تصل أئمة المساجد وشيوخ المحاظر ولما تأزم الأمر وطالبه الجميع بأربعة أشهر متأخرة عن وقتها بدأ يعد محاولة جديدة للتحايل على المبلغ فقام باستدعاء الأئمة وطمأنهم على حقوقهم وفور خروجهم من عنده استدعى شخصين من المكتب التنفيذي السابق لرابطة الأئمة الذي نحي بمؤتمر 30 / 08 / 2007 محاولا استخدامهم لتشريع سلوكه الغريب محاولا بذالك إثارة الفتنة ليعطل المبلغ حتى يتمكن من إلحاقه بتلك الأرصدة الكبيرة التي جمع من سفاراتنا في الخارج وبما أن مخصصات الأئمة كان القطاع يرجو زيادتها لا نقصها في ظل نظام يعتني بالضعفاء.
فإن الوزير أبى إلا أن يقف في وجه تلك الإعانات مسوفا ومبررا بالشفافية التي لم نفهمها إلا بعد خروج لائحة الوفد الرسمي للحجيج التي تبين فيها أن الشفافية هي إقصاء من لم ينتسب للحزب (الفضيلة) والتحايل على مبالغ الأئمة والتضييق على القطاع في أرزاقه وتصفية الحسابات والفشل السياسي على حساب الأئمة وأخيرا فإن القطاع يرجو من فخامة رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة التدخل لتسوية المشكلة كما فعلتم سابقا.

الأحدث