جدول المحتويات
الناهة بنت حمدي ولد مكناس نائب في البرلمان الموريتاني ورئيسة حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم(تصوير الأخبار)
هنأ المكتب السياسي لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الذي تقوده النائبة البرلمانية الناهة بنت مكناس ما أسماه “دبلوماسيتنا البرلمانية التي وفقت في شرح الأسباب العميقة لحركة السادس من أغسطس التصحيحية لأخوتنا العرب والأفارقة وشركائنا الأوروبيين”.
كما أشاد الحزب في بيان وزع يوم أمس في نواكشوط بــ”الدور الذي قامت به الأحزاب السياسية لإنجاح بعثات الشرح التي تجوب الولايات الداخلية بقيادة أعضاء المجلس الأعلى للدولة”.
وثمن البيان “المنجزات التي حققها المجلس الأعلى للدولة والحكومة في مجال التحسين الفعلي للأحوال المعيشية لشعبنا”، منوها في هذا الصدد بزيارات “الاطلاع الميداني التي قام بها رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة،الجنرال محمد ولد عبد العزيز، للأحياء الفقيرة”.
وأهاب المكتب السياسي لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والقدم في بيانه بجميع “الفاعلين السياسيين والأحزاب والمجتمع المدني والنقابات للمشاركة الفعلية في المنتديات العامة للديمقراطية المزمع انعقادها والتي تمثل الإطار الملائم للحوار من أجل تجاوز المرحلة الراهنة”.
كما سجل البيان المذكور بارتياح مرور”الدورة البرلمانية الاستثنائية التي تم خلالها إنشاء محكمة العدل السامية عملا بمقتضيات الدستور والدورة العادية في ظروف سياسية طبعها الهدوء”.
وذكر بيان حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم أن “الانجازات الجبارة والملموسة التي تم تحقيقها في زمن وجيز-أقل من أربعة أشهر-وما عرفته البلاد من تجاوزات خلال حكم الرئيس المخلوع ،جعلت الشعب الموريتاني يساند كليا حركة 6 من أغسطس التصحيحية ويقرر بكل سيادة طي صفحة حكم الرئيس المخلوع بصفة نهاية”.
كما أشاد الحزب في بيان وزع يوم أمس في نواكشوط بــ”الدور الذي قامت به الأحزاب السياسية لإنجاح بعثات الشرح التي تجوب الولايات الداخلية بقيادة أعضاء المجلس الأعلى للدولة”.
وثمن البيان “المنجزات التي حققها المجلس الأعلى للدولة والحكومة في مجال التحسين الفعلي للأحوال المعيشية لشعبنا”، منوها في هذا الصدد بزيارات “الاطلاع الميداني التي قام بها رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة،الجنرال محمد ولد عبد العزيز، للأحياء الفقيرة”.
وأهاب المكتب السياسي لحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والقدم في بيانه بجميع “الفاعلين السياسيين والأحزاب والمجتمع المدني والنقابات للمشاركة الفعلية في المنتديات العامة للديمقراطية المزمع انعقادها والتي تمثل الإطار الملائم للحوار من أجل تجاوز المرحلة الراهنة”.
كما سجل البيان المذكور بارتياح مرور”الدورة البرلمانية الاستثنائية التي تم خلالها إنشاء محكمة العدل السامية عملا بمقتضيات الدستور والدورة العادية في ظروف سياسية طبعها الهدوء”.
وذكر بيان حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم أن “الانجازات الجبارة والملموسة التي تم تحقيقها في زمن وجيز-أقل من أربعة أشهر-وما عرفته البلاد من تجاوزات خلال حكم الرئيس المخلوع ،جعلت الشعب الموريتاني يساند كليا حركة 6 من أغسطس التصحيحية ويقرر بكل سيادة طي صفحة حكم الرئيس المخلوع بصفة نهاية”.