جدول المحتويات
وقال إن شركاء موريتانيا في الخارج بدأت تتضح لهم الرؤية ويتفهموا دوافع حركة التصحيح على حد وصف،جاء ذلك خلال مهرجان دعم للمجلس الأعلى في مقاطعة توجنين بالعاصمة نواكشوط مساء اليوم الإثنين 24-11-2008،استعرض من خلاله العقيد ولد بايه أهم الإنجازات التي تحققت منذ انقلاب السادس من أغسطس مبرزا الانخفاض الذي حصل أسعار المواد الغذائية وزيارة رئيس المجلس الأعلى للأحياء الفقيرة في نواكشوط مؤكدا أتلك الزيارات تنم عن توجهات المجلس الأعلى للدولة المتمثل حسب ولد بايه في تحسين ظروف المواطنين المادية ومكافحة الرشوة والقضاء على الهجرة السرية والإرهاب والمخدرات والقضاء على مخلفات الرق والعبودية وتسوية قضية المبعدين.
وبخصوص الأيام التشاورية التي ينوي المجلس الأعلى تنظيمها قال ولد بايه إن هذه الأيام ستكون نافذة للحوار والتشاور بين كل أطياف الشعب الموريتاني من منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية للتشاور حول مستقبل موريتانيا،مؤكدا ان هذه الأيام هي التي من خلالها سيحدد الشعب الموريتاني فترة تنظيم الانتخابات بعيدا عن الضغوط الخارجية.
المهرجان شهد كذلك مداخلات من كل من وزير الإسكان والعمران ووزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة ومفوض الأمن الغذائي.
وكان المجلس الأعلى الحاكم في موريتانيا قد نظم عدة مهرجانات مماثلة في عدة مقاطعات من نواكشوط لشرح دوافع الانقلاب.