تخطى الى المحتوى

العلامة ولد الددو : لو تم انتخاب قائد الانقلاب ديمقراطيا لقبلت به

جدول المحتويات

أكد الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا علي أن الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله كان ينوي عرض العلاقات مع إسرائيل للاستفتاء الشعبي ضمن برنامج ثلاثي بدأه بقانون محاربة الرق وعودة المبعدين ،لكن انقلاب السادس أغسطس الماضي فاجئه. ونقل ولد الددو عنه ” انه – سيدي – عندما سمع بتلك العلاقة وهو في الخارج لم ينم تلك الليلة “.
جاء هذا التصريح في برنامج لقاء اليوم الذي بثته قناة الجزيرة قبل قليل .
وقال ولد الددو إن ” الأحزاب الكبرى التي تؤمن بالديمقراطية في موريتانيا ترفض الانقلاب وتقف مع الشرعية”.
وعن الوضع الحالي أكد الشيخ علي أن المظاهرات المناوئة للانقلاب لم تشهد أي قمع من قبل العسكر عدا بعض المضايقات، حيث لم يعتقل أي متظاهر حتي الآن .
وعن أسباب الانقلاب نفي ولد الددو ان يكون السبب علاقة ولد الشيخ عبد الله بالإسلاميين حيث أن العسكر أيضا تربطهم -حسبه -علاقات جيدة مع بعض الإسلاميين.
وأكد الشيخ محمد الحسن الذي كان يتحدث في برنامج لقاء اليوم المسجل قبل أسابيع علي أن الرئيس المخلوع كان بإمكانه القيام بأكثر من ما أنجز ، لكن التباطؤ وحصول بعض الأخطاء – حسب تعبيره – منعه من ذلك.
واعتبر ولد الددو أن من أهم انجازات الرئيس المخلوع بالنسبة للتيار الإسلامي هي ترخيصه لحزب تواصل وإعادة الإجازة الأسبوعية ليوم الجمعة ،
وفي حديثه عن التيار الجهادي في موريتانيا – قال الشيخ – بان المشكلة جاءت من الجزائر حيث إن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي من تبنت عمليات لمغيطي وتورين ضد الجيش الموريتاني واستهدفت في تورين الجنود الذين أعتبر الشيخ أن “قائدهم من حفاظ القرآن الكريم وهو من الإسلاميين”في إشارة للنقيب أج ولد عابدين.
وأكد ولد الددو في حديثه للجزيرة علي أهمية الحوار كمخرج وحيد للازمة السياسية الحالية وابدي ترحيبه بأي مبادرة جدية تهدف إلي الخروج منها .
وفي سياق حديثه عن أهمية الديمقراطية والتداول السلمي علي السلطة، اعتبر ولد الددو انه لوتم انتخاب الجنرال ولد عبد العزيز قائد الانقلاب الأخير رئيسا لموريتانيا بصورة ديمقراطية “لقبلت به “- علي حد تعبيره-. في تأكيد لقبوله بالديمقراطية كآلية لتطبيق الشورى.

الأحدث