جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز
وأضافت الأمل الجديد “أن التحقيق قد يشمل كذلك الماضي التسييري للرئيس السابق اعل ولد محمد فال وبعض وزرائه كعبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا على خلفية توزيع أراضي في المرحلة الانتقالية السابقة”.
وأشارت الأمل إلى أن ثمة ملفات أقل أهمية يجري تحضيرها كمدير الميناء وبعض مستشاري الرئيس السابق وبينما يقول المقربون من السلطة الجديدة إن الإجراءات الجارية تهدف إلى إرساء مناخ جديد من الشفافية واحترام المال العام”.
وكان الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد أكد في خطاب ألقاه أمس أن السلطات التي يقودها عازمة على محاربة الفساد وأضاف:” أنا أدرك جيدا أن مشكلتنا الوحيدة هي الفساد وهو ما جعلني أتحدث دائما عن خطورته، باعتباره عقبة كأداء أمام التنمية”, موضحا أن وسائل الشعب “ملك له ويجب أن لا يعبث بها خمسة أوعشرة أوعشرون شخصا، ثم لا يخجلون بعد ذلك من الحديث عن الديمقراطية التي هي وضع إمكانيات الشعب في خدمته وممارسته الحكم بنفسه، خلافا لما قدر له في بلادنا خلال العهود الماضية”.
وكان الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله قد أكد في مقابلة مع الأخبار خلال الأسبوع الماضي بعد يوم واحد من الإفراج عنه أن التحقيق في الفساد الذي تقوم به السلطات حاليا ذو أهداف سياسية وأضاف:” ويمكنكم أن تلاحظوا الآن انتقائية الاعتقالات التي يقمون بها هل رأيتموهم يعتقلون أو تطال تحقيقاتهم من يناصرونهم إنهم يبحثون بدقة وبصورة مجهرية عن من يعلقون عليهم تهم الفساد لكن هل اتهموا من قد يكون متلبسا بالفساد وهو ممن يناصرهم الآن إنهم يقتصرون فقط على مناوئيهم ومعارضيهم لأهداف سياسية دعائية لاغير”.
__________________
أخبار ذات صلة