جدول المحتويات
نشطاء من مناهضي الانقلاب مع بعض الشخصيات الحقوقية وفي الصورة: الساموري ولد بيه ومنصف المرزوقي (وسط)
الاجتماع يهدف لحشد المزيد من التأييد الدولي للجبهة بعد مرور 100 يوم على الانقلاب الذي نسف الديمقراطية في موريتانيا.
كما يأتي هذا النشاط قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد الأروبي من أجل تراجع العسكر عن الانقلاب و العودة الى الشرعية الدستورية في موريتانيا.
وحسب المنظمون فقد حضر اللقاء مجموعة من البرلمانيين و صناع القرار الفرنسيين من أبرزهم مكسيم كرميتز و فرانسوا كروسديديى عن الحزبين الشيوعي و الحزب الحاكم في فرنسا و فرانين بوفى عن حزب الخضر.
كما تمييز اللقاء بحضور جمع من الحقوقيين ابرزهم منصف المرزوقي.
اللقاء الذي حضره أيضا ممثلون عن جل القوى السياسية الوطنية المناوئة للانقلاب كان فرصة لشرح موقف الجبهة الوطنية للدفاع عن الد يمقراطية للنواب الأروبيين الذين تعهدوا بالدفاع عنه لدى الحكومة الفرنسية و الاتحاد الاروبي و تعزيز صرامة الاروبيين ضد الانقلاب.