جدول المحتويات
وهذا هو النص الكامل للبيان:
توضيح من وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي
إن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم إذ تستغرب الخبر الذي نشره موقع إلكتروني منسوبا إلى مجموعة من أئمة المساجد تتهم فيه الوزارة بما أسمته القيام بتصرفات غير مقبولة، كإقصاء رابطتهم من الأموال التي كانت مرصودة لإحصاء الأئمة والمحاظر، وأخذ مبلغ 10 ملايين من مخصصاتهم وحرمان 308 محظرة من مخصصاتها، وتهديد الوزير ـ حسب زعمهم ـ بقطع رواتب سنوية كانت تدفع لبعض الأئمة، وهو خبر عار من الصحة جملة وتفصيلا، لتربأ بأئمتنا الأجلاء وهم قدوة هذا المجتمع ونخبته الدينية، وأحفاد الشناقطة وورثة علمهم وورعهم وزهدهم في الدنيا وإيثارهم لما عند الله، وهم أهل لكل تقدير وإجلال، عن الاعتماد على الظنون والشائعات لاتهام الأشخاص والمؤسسات بما هم منه براء، خاصة إذا تعلق الأمر بوزارة الشؤون الإسلامية ، التي هي الملاذ الآمن للأئمة والعلماء والحارس اليقظ الأمين للهوية الحضارية والقيم الإسلامية للموريتانيين، والقيمة على منارات الإسلام ومنابر العلم والتقى : المساجد والمحاظر والزوايا ومعاهد التعليم الأصلي
ووضعا للأمور في نصابها نقول بأن الوزارة بعد أن استردت المبلغ الذي كان مقررا أن يتم به إحصاء المحاظر والمساجد، لم تقتطع منه أوقية واحدة لأي جهة كانت، وسوف يصل هذا المبلغ وغيره من مخصصات المحاظر إلى مستحقيها بشفافية تامة، وفي هذا السياق تم تكليف المفتش العام للوزارة بوصفه المسؤول عن التنسيق بين إدارة الشؤون الإسلامية وإدارة المحاظر والتعليم الأصلي من جهة، وبين رابطة الأئمة من جهة أخرى بالتنسيق المحكم بين الجهتين حتى يكون هذا المبلغ وغيره من المبالغ المالية التي تقدمها الوزارة للمحاظر وشيوخها مباشرة، أو نقدمها عن طريق مشروع دعم قدرات التعليم الأصلي الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع رابطة الأئمة متكاملا ؛ بعد أن لاحظنا أن المحاظر غير المسجلة لدى إدارتنا المعنية بإحصاء المحاظر ودعمها وتصنيفها، تستفيد أكثر من المحاظر المسجلة لدى هذه الإدارة، و أن بعض المحاظر تأخذ نصيبها مضاعفا مرات عديدة وأن محاظر وهمية وأخرى متولدة عن فصول محو الأمية تأخذ نصيب المحاظر الحقيقية ـ كما لاحظت ذلك رابطة الأئمة في تقريرها لهذه السنة 2008 ـ وهذا ما يقتضي شيئا من التريث للتنسيق بين الوزارة وبين رابطة الأئمة تفاديا لما قد يقع من أنواع الحيف والظلم التي لا يمكن أن تستمر في هذا العهد الذي أخذت فيه الوزارة على عاتقها أن تكون نموذجا للشفافية والإصلاح وإيصال الحقوق إلى أهلها وفق التعليمات السامية لرئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط 17 – 11 – 2008
وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي