تخطى الى المحتوى

ولد أعبيدي:ولد زيدان أراد توفيرا الحماية لمجرمي العبودية

جدول المحتويات

بيرام ولد اعبيدي في المؤتمر الصحفي اليوم (تصوير الاخبار)

بيرام ولد اعبيدي في المؤتمر الصحفي اليوم (تصوير الاخبار)

عبر أعضاء مبادرة التيار الانعتاقي من أجل المقاومة عن استيائهم “من تطور مسلك الضباط الانقلابيين والمفكرين من حولهم لما توفره تصريحاتهم من دلالات عداء دفين ضد التيار الانعتاقي في هذا البلد “جاء ذالك في بيان صادر اليوم عن مبادرتهم عقب مؤتمر صحفي عقده السيد بيرام ولد عبيدي الناشط الحقوقي اليوم .
وجاء في البيان (… إنه منذ تعيين الزين ولد زيدان في منصب الوزير الاول باشر مع الاوساط المافيوية المتطرفة من الملتفة حوله (من يسمون انفسهم قوي التغيير والقوميين الشوفينيين ) والقيادات العسكرية العنصرية ، باشر عملية شاملة ومدروسة للالتفاف علي جميع المكتسبات التي حققها التيار الانعتاقي خلال وقبل الفترة الانتقالية .وتجلت محاولة هذا الالتفاف – حسب بيان المبادرة – فيمايلي :
– تقليص فرص تعيين أطر وكوادر شريحة لحراطين في مراكز القرار والادارة العليا ،
– إفراغ قانون تجريم العبودية من محتوياته الاساسية التي تم تصميمها في الفترة الانتقالية حيث لم يكن يصلح مشروع الزين ولد زيدان إلا لتوفير اللاعقاب لمجرمي العبودية ولولا يقظة الرئيس مسعود ولد بلخير لفرض علينا قانون كذبة كسابقيه.)
وأضاف البيان إن:(…مسلسل هذا التوجه الذي بدأ بالالتقاء في الحكم بين العناصر المافيوية والعنصرية المحيطة بالزين ولد زيدان ومجموعة الضباط من نفس الطينة يكاد يبلغ أوجه هذه الايام حين اسعرت حملة شعواء تقصد تهيئة أجواء تكون مواتية لتنفيذ الخطة الخلفية الهادفة الي استئصال التيار الانعتاقي بل الي أبعد من ذالك استهداف الوجود السياسي لشريحة الحراطين، فمن ضمن الادلة علي هذا المسعي النيل العلني من الرئيس مسعود ولد بلخير وبعض رفاق دربه وحركته السياسية الاصلية من طرف الضباط الانقلابيين وأذيالهم من المتزلفين ).
نشير إلي أن هذا المؤتمر شهد مداخلات من طرف من اعتبروا أنفسهم ضحايا للاسترقاق وانعدام العدالة في البلد .

الأحدث