جدول المحتويات
آمال بنت الشيخ عبد الله
ونفت بنت الشيخ عبد الله أن يكون الأمر متعلقا بـ”إطلاق سراح” من أي نوع للرئيس السابق مرجعة سبب الإجراء إلى “الضغوط الكبيرة” التي مورست على السلطات العسكرية.
ووصفت بنت الشيخ عبد الله في تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية اليوم، الجمعة 14 نوفمبر 2008، ما حصل بأنه “ببساطة [عملية] نقل وليس تحريرا” وذلك “بسبب الضغوط الكبيرة التي كانت الزمرة العسكرية عرضة لها” على حد وصفها.
واشتكت بنت الشيخ عبد الله من الوجود المكثف للأمن في محيط الرئيس معتبرة أن عناصره باتوا “يخيفون السكان”، مضيفة أن الإجراء لن يخدم السلطات العسكرية في موريتانيا.
واعتبرت آمال أن “أي شيء لم يتغير” قائلة إن الأمر يتعلق فقط بـ”سينما” تمارسها السلطات “من أجل إعطاء الانطباع بأن الرئيس قد تم إطلاق سراحه” وفق تعبيرها.