جدول المحتويات
سيدي في طريقه لاستقبال قادة الجبهة اليوم مساء في قرية لمدن(تصوير وكالة أنباء الأخبار)
نفى الرئيس الموريتاني المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وجود أي اتفاق بينه وقادة المؤسسة العسكرية مؤكدا أنه لم يتحدث مع أي من أعضاء المجلس الأعلى للدولة خلال فترة اعتقاله طيلة الثلاثة أشهر الماضية، وأن العسكريين الذين نقلوه ليلة البارحة اعلموه فقط بقرار نقله إلى مسقط رأسه في لمدن وحظر خروجه من القرية.
ونقل مندوب وكالة أنباء الأخبار المستقلة إلى قرية لمدن عن ولد الشيخ عبد الله قوله: ليست لدي معلومات كافية عن ما حصل في موريتانيا خلال الأشهر الماضية وقد التقيت رئيسي غرفتي البرلمان وقادة بعض الأحزاب السياسية وحين تتضح لي الصورة سأتصرف على ضوئها مؤكدا تمسكه بمنصبه كرئيس للجمهورية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس المعزول قبل قليل في مقر إقامته الجبرية بقرية لمدن بحضور قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا.
وكان الناطق باسم الحكومة الموريتانية السيد محمد ولد أمين قال في مؤتمر صحفي مساء اليوم 2008-11-13 إن الرئيس المعزول تعهد بالابتعاد عن المعترك السياسي في موريتانيا، وسيعامل من طرف العسكريين الحاكمين كرئيس سابق.
ونقل مندوب وكالة أنباء الأخبار المستقلة إلى قرية لمدن عن ولد الشيخ عبد الله قوله: ليست لدي معلومات كافية عن ما حصل في موريتانيا خلال الأشهر الماضية وقد التقيت رئيسي غرفتي البرلمان وقادة بعض الأحزاب السياسية وحين تتضح لي الصورة سأتصرف على ضوئها مؤكدا تمسكه بمنصبه كرئيس للجمهورية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس المعزول قبل قليل في مقر إقامته الجبرية بقرية لمدن بحضور قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا.
وكان الناطق باسم الحكومة الموريتانية السيد محمد ولد أمين قال في مؤتمر صحفي مساء اليوم 2008-11-13 إن الرئيس المعزول تعهد بالابتعاد عن المعترك السياسي في موريتانيا، وسيعامل من طرف العسكريين الحاكمين كرئيس سابق.
جانب من احتفال قرية لمدن بقدوم الرئيس المخلوع ولد الشيخ عبد الله (تصوير وكالة الأخبار )