تخطى الى المحتوى

جبهة الدفاع عن الديمقارطية:نقل الرئيس إلى معتقل في الداخل مؤشر على خوف العسكر

جدول المحتويات

قالت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إن نقل الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله مؤشرا جيد علىالخوف الذي يسيطر عليهم منددين بما نسب إلى قائد في المجلس الأعلى للدولة من أن السبب وراء اعتقال الرئيس المخلوع هو الحرص عليه من المواطنيين الحاقدين.
من جهة أخري قالت الجبهة إن نقل الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله اليوم لن يغير من مواقفها المطالبة بإطلاق سراح ولد الشيخ عبد الله كأول خطوة نحو المصالحة.محملين في الوقت ذاته السلطات العسكرية المسؤلية الكاملة عن أمن الرئيس،ودعوا كل القوي مضاعفة الجهود العودة الشرعية.
جاء ذلك في بيان للجبهة تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه هذا نصه:
بيــــــــــــــــــان
في تحد جديد لخيار الشعب الموريتاني أقدم الانقلابيون فجراليوم الخميس على نقل الرئيس المنتخب السيد سيد محمد ولد الشيخ عبدا لله إلى معتقل جديد على بعد مائتين وخمسين كيلو مترا من العاصمة، وذلك في سرية تامة تحت جنح الظلام، وتفيد المعلومات الأولية القادمة من قرية لمدن إن الرئيس يخضع لرقابة مشددة من طرف فرقة عسكرية رافقته من العاصمة نواكشوط
وتعبر هذه الخطوة عن استهتار صارخ بإرادة الشعب الموريتاني، وتجاهل غبي لمطالب المجموعة الدولية بإعادة الشرعية الدستورية.
إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وقد أخذت علما بنقل الرئيس من معتقل في نواكشوط إلى معتقل في قرية لمدن وسط البلاد يهمها التأكيد على ما يلي:
– أن هذه الخطوة لن تغير شيئا في موقف الجبهة ومعها كل القوى الحية وأصدقاء موريتانيا المصرين على ضرورة إطلاق سراح الرئيس دون أي شروط وتمكينه من ممارسة مهامه الدستورية كاملة، فقد اختار الشعب الموريتاني السيد سيد محمد ولد الشيخ عبدالله لقيادته مدة خمس سنوات ولايمكن لجنرالات معزولين أن يضعوا حدا لإرادة شعب بكامله.
– تحمل الانقلابيين المسؤولية الكاملة عن أمن الرئيس، وتنبه في هذا السياق إلى التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الأمين الدائم للمجلس العسكري المنشورة في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية وتصريحات أخرى أقل مسؤولية نقلتها مصادر متعددة عن رئيس الطغمة العسكرية الجنرال المقال محمد ولد عبد العزيز.
إن الذي يخاف من الشعب فعلا هو الطغمة العسكرية المغتصبة للسلطة، وما نقل الرئيس إلى معتقل في الداخل إلا مؤشر جديد على ذلك الخوف الذي يسيطر على هؤلاء.
– تدعو أنصار الشرعية والديمقراطية في موريتانيا وفى العالم إلى مضاعفة التعبئة من أجل فرض العودة الفورية للشرعية، وإرغام الانقلابيين على الإذعان لإرادة الشعب الموريتاني المدعومة بإجماع دولي تجسد في اجتماع أديس أبابا في العاشر من نوفمبر الجاري.
– تؤكد للرأي العام أن العد العكسي للانقلاب قد بدأ، وأن محاولات الانقلابيين لكسب الوقت باءت بالفشل، وهو ما يفسر الخطوات المرتبكة التي يقدمون عليها من حين لآخر.
عاشت موريتانيا حرة ديمقراطية
عاشت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية
نواكشوط 13 نوفمبر 2008
لــــــــجنة الإعلام

الأحدث