جدول المحتويات
سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله
قال الرئيس الموريتاني المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إنه ما زال يعتبر نفسه رئيسا شرعيا للجمهورية الموريتانية ما دام الشعب الموريتاني انتخبه لعهدة تدوم خمس سنوات في انتخابات شفافة ونزيهة وأنه أمضى منها في السلطة خمسة عشر شهرا، مما يعني أنه ما زال الرئيس الشرعي لموريتانيا.
واضاف ولد الشيخ عبد الله إنه غير نادم على قرار إقالة الجنرالات الذي أدى إلى انقلاب السادس من أغسطس قائلا إن هذا القرار اتخذه بعد كثير من التفكير والآناة، مؤكدا أن الجنرالات لم يكونوا راضين عن إشراك عدد من الأحزاب السياسية في حكومة أبريل.
واكد ولد الشيخ ولد عبد الله في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الفضائية أن العسكريين أبلغوه فجر اليوم أنه سيتم نقله إلى قريته في لمدن وأنه الآن يسمح له بالاتصال ويسمح للراغبين في زيارته بلقائه إلا أنه يعتقد أنه لن يسمح له بمغادرة القرية الصغيرة
وفي سؤال له عن ما إذا كان ينوي طلب للجوء السياسي أو التفكير بخروج موريتانيا قال ولد الشيخ عبد الله أنه لا ينوي مغادرة موريتانيا ولو طلب منه العسكر ذلك.
وعن أجواء يوم الانقلاب روى ولد الشيخ عبد الله للجزيرة قائلا:(بدأت أتهيأ للخروج من البيت إلى المكتب وكان يرافقني أفراد من الأمن إلى المكتب وبدل أن يرافقوني إلى المكتب وجهوني إلى الحرس الرئاسي وفي الليل نقلوني إلى قصر المؤتمرات).
وقال إنه لم يتصور يوما ان الجيش الذي سلم السلطة طواعية سيفكر في عملية من هذا النوع،لكن اكتشفت أنهم دخلوا مجال السياسة.
وفيما يتعلق بتفكيره حول حل البرلمان أيام حكمه قال:(إذا شعرت بفقدان الأغلبية كنت أفكر في حل البرلمان حتي يتسنى لي الحصول على أغلبية تمكنني من تفيذ برنامجي مع أنني لا أحب خيار حل البرلمان).
من جهة أخري أكد أن منظمة عقيلته لم تتسلم أوقية واحدة من أموال الدولة وأنه لا يخشي أي مسألة في قضايا فساد.
واضاف ولد الشيخ عبد الله إنه غير نادم على قرار إقالة الجنرالات الذي أدى إلى انقلاب السادس من أغسطس قائلا إن هذا القرار اتخذه بعد كثير من التفكير والآناة، مؤكدا أن الجنرالات لم يكونوا راضين عن إشراك عدد من الأحزاب السياسية في حكومة أبريل.
واكد ولد الشيخ ولد عبد الله في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الفضائية أن العسكريين أبلغوه فجر اليوم أنه سيتم نقله إلى قريته في لمدن وأنه الآن يسمح له بالاتصال ويسمح للراغبين في زيارته بلقائه إلا أنه يعتقد أنه لن يسمح له بمغادرة القرية الصغيرة
وفي سؤال له عن ما إذا كان ينوي طلب للجوء السياسي أو التفكير بخروج موريتانيا قال ولد الشيخ عبد الله أنه لا ينوي مغادرة موريتانيا ولو طلب منه العسكر ذلك.
وعن أجواء يوم الانقلاب روى ولد الشيخ عبد الله للجزيرة قائلا:(بدأت أتهيأ للخروج من البيت إلى المكتب وكان يرافقني أفراد من الأمن إلى المكتب وبدل أن يرافقوني إلى المكتب وجهوني إلى الحرس الرئاسي وفي الليل نقلوني إلى قصر المؤتمرات).
وقال إنه لم يتصور يوما ان الجيش الذي سلم السلطة طواعية سيفكر في عملية من هذا النوع،لكن اكتشفت أنهم دخلوا مجال السياسة.
وفيما يتعلق بتفكيره حول حل البرلمان أيام حكمه قال:(إذا شعرت بفقدان الأغلبية كنت أفكر في حل البرلمان حتي يتسنى لي الحصول على أغلبية تمكنني من تفيذ برنامجي مع أنني لا أحب خيار حل البرلمان).
من جهة أخري أكد أن منظمة عقيلته لم تتسلم أوقية واحدة من أموال الدولة وأنه لا يخشي أي مسألة في قضايا فساد.