جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز في طريقه للمنصة الرسمية ( تصوير الأخبار)
الاحتياطات الأمنية كانت كبيرة لحماية الوفد الرئاسي وشغف السكان بالموكب الرئاسي كان لافتا (تصوير الأخبار)
ووعد سكان الحي بتغيير ظروفهم المعيشية،مضيفا أن أ ميزانية العام 2009 سيخصص الجزء الأهم منها لقضايا السكن والصحة والتعليم.
الموكب الرئاسي محاطا برجال الأمن من كل جانب عند المغادرة(تصوير الأخبار)
وقد احتشد سكان عرفات على جنبات الطرق المحاذية “للكزرة” الداية الحادية عشرة وهم ينظرون للموكب الرئاسي وقد استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة لدى وصوله من طرف وزير الداخلية واللامركزية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية والسلطات الإدارية والبلدية والأمنية بمقاطعة عرفات.
ورافق رئيس المجلس الأعلى للدولة، في هذه الزيارة وفد ضم عددا من المسئولين العسكريين والمدنيين منهم على وجه الخصوص قائد الأركان الخاصة لرئيس المجلس الأعلى للدولة والوزير الأمين العام للرئاسة والوزير المستشار بها، ووزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي ووزير المياه والصرف الصحي ومدير ديوان رئيس الدولة والمستشار المكلف بالاتصال والمكلفة بمهمة في الرئاسة.
الاحتياطات الأمنية كانت كبيرة المدافع المشرعة كانت حاضرة في الموكب(تصوير الأخبار)
وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد قام بعدة زيارات لاحياء الصفيح في نواكشوط حيث زار الحي الساكن في دار النعيم وقام الأسبوع الماضي بزيارة مماثلة لمنطقة الدار البيضاء حيث وعد السكان هناك بتغيير ظروفهم، وفي نفس الأسبوع اشرف على تدشين شبكة طرق في العاصمة نواكشوط تبلغ حولي 96 كلم.