تخطى الى المحتوى

ولد منصور لاوباما : نطالب برفع الظلم عن الشعوب المسلمة

جدول المحتويات

في خطوة هي الأولي من نوعها بعث رئيس حزب تواصل الموريتاني جميل ولد منصور برسالة تهنئة إلي الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما ، وقد عبر ولد منصور في رسالته هذه عن تهنئته لاوباما بالنجاح ” المتألق و المتميز في الانتخابات الأمريكية الأخيرة والتي – يضيف ولد منصور- أرادها قطاع مقدر من شعبكم قطيعة مع الكثير من السياسات التي عودته عليها الإدارة الأمريكية خلال السنوات العديدة الماضية” ، وناشد ولد منصور في رسالته الرئيس اوباما برفع ما وصفه بالظلم الأمريكي عن كل من العراق وأفغانستان و فلسطين.
كما أكد ولد منصور لاوباما في رسالته” أن كلما تريده شعوب المنطقة هو أن تتوجه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو مزيد من العدل و الديمقراطية…وأضاف – في الرسالة التي حصلت وكالة الأخبار المستقلة علي نسخة منها- بان الشعب الأمريكي بانتخابه لاوباما لا يرفض المرشح جون ماكين فحسب بل يرفض نمطا في الحكم و سلوكا في الحكم و يريد تغييرا ، ففي ذلك معنى يساعد على تغيير الكثير مما ينبغي تغييره”
وتعتبر هذه المرة الاولي التي يبعث فيها زعيم حزب سياسي موريتانيا برسالة تهنئة لرئيس امريكي بمناسبة فوزه في الانتخابات .
وهذا نص الرسالة التي تلقاها موقع وكالة الأخبار المستقلة:

تهنئة

إلى الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية / السناتور باراك أوباما
أكتب لكم هذه الرسالة – دون مراعاة أعراف بروتوكولية عديدة تتعلق بالموقع و السياق و الموقف – لأهنئكم على نجاحكم المتألق و المتميز في الانتخابات الأمريكية التي جرت في الرابع من نوفمبر الجاري و التي أرادها قطاع مقدر من شعبكم قطيعة مع كثير من السياسات التي عودته عليها الإدارة الأمريكية خلال السنوات العديدة الماضية .
السيد الرئيس المنتخب / أنا أدرك أن التباين في النخبة الأمريكية حول قضايا أمتنا محدود و دائرته ليست بالاتساع الذي يظنه البعض ، و لكني أدرك أيضا أن الظلم ظلم ، سواء على من وقع أو ممن وقع .. و بلادكم ظلمت كثيرا ، و رفع الظلم عن الأمريكيين و تحقيق حلمهم في مساواة و مواطنة حقيقية يستلزم أن ترفع الولايات المتحدة الأمريكية ظلمها عن الآخرين : ترفع ظلمها عن العراق ، ترفع ظلمها عن أفغانستان ، ترفع ظلمها عن فلسطين التي تدعم فيها احتلالا عنصريا لا يكتفي بحرمان أهل الأرض من الحقوق بل يعمل لمحوهم من الوجود ، ترفع ظلمها عمن تظلمه و ليس بالقليل .
السيد الرئيس المنتخب / باراك أوباما
لست في وارد تقديم الدروس لكم و الراجح أنكم لستم في وارد الاستماع إلي أو القراءة لي ، و لكني مع ذلك أؤكد لكم أن القوة بدون العدل وبال على صاحبها ، و أن السيادة بواسطة العنف مؤقتة و سلبية النتائج …. و لكي تكون الديمقراطية الداخلية فعالة و صلبة يلزم أن تكون ديمقراطيا مع الآخرين ، و لكي تكون العدالة الداخلية ذات مصداقية و أثر ينبغي أن تكون عادلا مع الآخرين .
نعم كلما نريده هو أن تتوجه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو مزيد من العدل و الديمقراطية.
سيقول لي الكثيرون – و في كلامهم نسبة كبيرة من الحقيقة – إنك لا تحكم وحدك بل إن آلية الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية معقدة و ثم جهات نافذة كثيرة… و لكن فلتنتبه ، شعوب العالم بما فيها الشعب الأمريكي ملت سياسات الظلم و الاستبداد و العنصرية ، و بانتخابه لك فإن الشعب الأمريكي لا يرفض المرشح جون ماكين فحسب بل يرفض نمطا في الحكم و سلوكا في الحكم و يريد تغييرا ، ففي ذلك معنى يساعدكم على تغيير الكثير مما ينبغي تغييره .
الرئيس المنتخب / السيد باراك أوبوما
من جديد أهنئك على فوزك ، و أهنئ الشعب الأمريكي على هذه الخطوة الشجاعة في القطيعة مع فكر الإقصاء و العنصرية .

محمد جميل بن منصور
رئيس التجمع الوطني للإصلاح و التنمية
09-11-2008

الأحدث