جدول المحتويات
مسعود ولد بلخير
وقال بيان صادر عن رئيس الجمعية السيد مسعود ولد بلخير إنه “من المعروف أن النظام الجمهوري المنصوص عليه دستوريا يجعل من رئيس الجمهورية حجر الزاوية للنظام بتمثيله للدولة و انه هو حامي الدستور (المادة 24) و الذي يصدر القوانين (المادة 32) المقترحة من طرف الحكومة التي يعين و التي يترأس (المادة 30).”
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة ا
إعلان لرئيس الجمعية الوطنية
السيد مسعود ولد بلخير حول الدورة البرلمانية المنعقدة بتاريخ 10 نوفمبر 2008
لقد أعلنت يوم 18 أغشت بطلان الدعوة لدورة استثنائية للبرلمان غير الدستورية لأنها صادرة من طرف رئيس الطغمة العسكرية التي أطاحت قبل ثلاثة عشر يوما برئيس الجمهورية الشرعي و المخول وحده استدعاء الدورة بمبادرته أو بطلب من أغلبية النواب.
و اليوم فإنني أعلن أن انعقاد الدورة العادية الحالية المقررة دستوريا لاغية عندما تكون قواعد التسيير الطبيعية لمؤسسات الجمهورية قد عطلت عن عمد.
فمن المعروف أن النظام الجمهوري المنصوص عليه دستوريا يجعل من رئيس الجمهورية حجر الزاوية للنظام بتمثيله للدولة و انه هو حامي الدستور (المادة 24) و الذي يصدر القوانين (المادة 32) المقترحة من طرف الحكومة التي يعين و التي يترأس (المادة 30).
و في حالة عدم القدرة المادية للرئيس علي مزاولة مهامه (و هو محتجز) مع عدم وجود حكومة شرعية يتبادر بكل جلاء أن مؤسسات الجمهورية معاقة و انه من السخرية بمكان اعتبار أن الأمور تجري بصفة طبيعية كما لو أنها في أحسن حال.
و يضاف لهذه الاعتبارات الدستورية أن مناخ المزايدة و الوشاية و النميمة و القمع و مصادرة الحريات الفردية و الجماعية و كذا الإرادة الواضحة لهدم الإدارة التي تمارسها الطغمة العسكرية في الوقت الذي تعددت فيه المبادرات للخروج من الأزمة داخليا و خارجيا لا تبشر بالوصول لأي تفاهم.
و خلاصة الأمر أن عودة المؤسسات لمزاولة عملها الطبيعي والخروج من الأزمة يمر حتما بالعودة إلي النظام الدستوري.
نواكشوط 10 نوفمبر 2008