جدول المحتويات
إحدى جلسات البرلمان (أرشيف الأخبار)
قررت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في موريتانيا مقاطعة الدورة البرلمانية العادية التي ستنطلق يوم غد الإثنين 10 نوفمبر 08 20 وذلك بعد سلسة اجتماعات عقدها قادة الأحزاب المشكلة لها لتدارس الموقف من الدورة التي ينص القانون الموريتاني على أن رئيسي غرفتي البرلمان يدعوان لها، دون الحاجة إلى مرسوم رئاسي.
وقالت مصادر رفيعة في الجبهة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن السيد مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية قرر مقاطعة الدورة وكذلك كافة النواب المناهضين للانقلاب، معللين ذلك برفضهم إعطاء أي شرعية لقرارات الدورة التي تنعقد في ظل حكم عسكري أطاح برئيس منتخب حسب المصدر.
فيما قررت الجبهة بشكل موازي أن يفتتح الجلسة الأولى للدورة في مجلس الشيوخ رئيس المجلس السيد با أمبارى، وذلك لإلقاء خطاب يعتقد أنه سيكون تصعيديا ضد المجلس الأعلى للدولة الحاكم والمساندين له.
وفي نفس السياق أكد مصدر في الجمعية الوطنية للأخبار أن الدعوة إلى الدورة البرلمانية العادية التي أعلنتها وسائل الإعلام الموريتانية الرسمية اليوم لم تكن صادرة عن رئيس الجمعية الوطنية وفق ما ورد في البيان، وإنما وقعها الأمين العام للجمعية الوطنية دون علم رئيسها الذي قرر مقاطعة الدورة.
وقالت مصادر رفيعة في الجبهة لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن السيد مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية قرر مقاطعة الدورة وكذلك كافة النواب المناهضين للانقلاب، معللين ذلك برفضهم إعطاء أي شرعية لقرارات الدورة التي تنعقد في ظل حكم عسكري أطاح برئيس منتخب حسب المصدر.
فيما قررت الجبهة بشكل موازي أن يفتتح الجلسة الأولى للدورة في مجلس الشيوخ رئيس المجلس السيد با أمبارى، وذلك لإلقاء خطاب يعتقد أنه سيكون تصعيديا ضد المجلس الأعلى للدولة الحاكم والمساندين له.
وفي نفس السياق أكد مصدر في الجمعية الوطنية للأخبار أن الدعوة إلى الدورة البرلمانية العادية التي أعلنتها وسائل الإعلام الموريتانية الرسمية اليوم لم تكن صادرة عن رئيس الجمعية الوطنية وفق ما ورد في البيان، وإنما وقعها الأمين العام للجمعية الوطنية دون علم رئيسها الذي قرر مقاطعة الدورة.