جدول المحتويات
تحتضن العاصمة الأثيوبية أديس أبابا غدا الاثنين، 10 نوفمبر 2008، اجتماعا دوليا يناقش الأزمة الموريتانية وتشارك في أعمال الاجتماع الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية ولاتحاد الإفريقي والجامعة العربية وسط معارضة تبديها الأخيرة لفرض عقوبات على موريتانيا. واعتبر الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريح له اليوم بالقاهرة أن جهود الجامعة العربية “ستركز على تجنيب موريتانيا أي عقوبات من الأطراف الدولية والعمل على استقرار أمنها وسلامتها وعودة المسار الدستوري والديمقراطي في البلاد في أقرب فرصة ممكنه في ظل تعهد القيادة الحالية بالعودة للمسار الدستوري” وفق تصريحاته التي نقلتها اليوم وكالة الأنباء السعودية.
ويبحث الاجتماع الدولي الذي سيعقد يوم غد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا كيفية معالجة الأزمة السياسية الحالية في موريتانيا.
وقال الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريح له اليوم أن الاجتماع التنسيقي يضم الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حيث سيعرض كل جانب الجهود التي قام بها لمعالجة الأزمة الموريتانية.
وأوضح أن الهدف من الاجتماع هو “الاتفاق على خطوات التحرك المستقبلية للجهود المشتركة بين هذه المنظمات في اتجاه العمل على مساعدة الحكومة الموريتانية للخروج من هذه الأزمة” مشيرا إلى أن الجامعة ستعرض على الاجتماع “رؤيتها لعلاج الأزمة في موريتانيا وهى رفض أي عقوبات تسلط على موريتانيا لأنها تساعد على تعقيد الأمور لا حل الأزمة” على حد وصفه.
وشدد الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية على أن الجامعة “ترى أن تغيير الأنظمة عن طريق الانقلابات غير مطلوب”.. وقال “نحن أمام أمر واقع وهو كيف نعالج هذا الموقف في إطار المحافظة على أمن واستقرار موريتانيا وتجربتها الديمقراطية” كما قال.
وفق ذات المصدر يلتقي الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في وقت لاحق اليوم مع وزير الدفاع الموريتاني محمد محمود ولد الأمين والمبعوث الخاص للرئيس الموريتاني أحمد ولد باى الأمين العام للمجلس الأعلى للدولة ليطلع منهما على أخر تطورات الأوضاع في موريتانيا والجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة السياسية في موريتانيا.
ويبحث الاجتماع الدولي الذي سيعقد يوم غد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا كيفية معالجة الأزمة السياسية الحالية في موريتانيا.
وقال الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريح له اليوم أن الاجتماع التنسيقي يضم الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة حيث سيعرض كل جانب الجهود التي قام بها لمعالجة الأزمة الموريتانية.
وأوضح أن الهدف من الاجتماع هو “الاتفاق على خطوات التحرك المستقبلية للجهود المشتركة بين هذه المنظمات في اتجاه العمل على مساعدة الحكومة الموريتانية للخروج من هذه الأزمة” مشيرا إلى أن الجامعة ستعرض على الاجتماع “رؤيتها لعلاج الأزمة في موريتانيا وهى رفض أي عقوبات تسلط على موريتانيا لأنها تساعد على تعقيد الأمور لا حل الأزمة” على حد وصفه.
وشدد الأمين العام المساعد للشئون السياسية بالجامعة العربية على أن الجامعة “ترى أن تغيير الأنظمة عن طريق الانقلابات غير مطلوب”.. وقال “نحن أمام أمر واقع وهو كيف نعالج هذا الموقف في إطار المحافظة على أمن واستقرار موريتانيا وتجربتها الديمقراطية” كما قال.
وفق ذات المصدر يلتقي الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في وقت لاحق اليوم مع وزير الدفاع الموريتاني محمد محمود ولد الأمين والمبعوث الخاص للرئيس الموريتاني أحمد ولد باى الأمين العام للمجلس الأعلى للدولة ليطلع منهما على أخر تطورات الأوضاع في موريتانيا والجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة السياسية في موريتانيا.