تخطى الى المحتوى

ولد لمرابط يستنكر دعوات السياسيين لفرض عقوبات في موريتانيا

جدول المحتويات

إمام المسجد الجامع بنواكشوط أحمدو ولد أمرابط

إمام المسجد الجامع بنواكشوط أحمدو ولد أمرابط

استنكر الإمام أحمد ولد أمرابط إمام المسجد الجامع بنواكشوط دعوات السياسيين المناوئين للانقلاب في موريتانيا لفرض عقوبات أو حصار على موريتانيا لأن المتضرر الأكبر من هذا الفعل هو الشعب الموريتاني المسلم ونفى ولد أمرابط أن يكون موقفه من أطراف السجال الحالي إملاء من وزير أو رئيس.
وشدد ولد أمرابط في خطبة الجمعة اليوم07-11-2008 على أن موقفه السياسي يندرج في إطار قيامه بوظيفة النصح الشرعي التي يتحملها تجاه المسلين انطلاقا من مركزه التوجيهي والإرشادي معتبرا أن الأصول الشرعية تفرض عليه الصدع بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتلك هي وظيفة العلماء المعلمين المرشدين للحق والصراط المستقيم.
واعتبر ولد أمرابط أن العلماء في موريتانيا مارسوا مقاومة الاستعمار في القرون السالفة قبل أن يكونوا على بينة من أساليب الغزو الفكري الهادف إلى إخضاع المسلمين وإذلالهم مطالبا المثقفين والمرشدين والمعلمين الذين هم الآن على بينة من مخططات أعداء الإسلام ومخاطرها في الحال والمآل أن يكونوا بالمرصاد لمثل هذه الدعوات المستجدية للاستعمار تحت لافتة الديمقراطية الغربية.
وقال ولد أمرابط إن موقفه من النظام الحالي هو مثل موقفه من الأنظمة السابقة واللاحقة على حد سواء دون أن يكون لصفة الحكم انقلابي أو ديمقراطي أي تأثير في موقفه من النظام الذي يسوسه مسلمون حريصون على مصالح العباد والبلاد.
واعتبر ولد أمرابط أنه يسلم بكون الديمقراطية لابد أن تكون هي أداة الحكم في هذا العصر كما هو رأي كثير من الناس مشددا على أنه سيوالي الحكام الحاليين كما والى الحكام السابقين مع نصحهم وهو أيضا سكون هذا موقفه من أي حاكم آخر في المستقبل إن شاء الله.
واستطرد إمام المسجد الجامع مستشهدا بموقف الإمام المرابط العلامة بداه ولد البصيري الذي عايش الرئيس المختار ولد داداه لمدة 18سنة ولما أزيح عبر انقلاب عسكري لم يكن له أبدا موقف سلبي تجاه الحكام الجدد آنذاك بل قدم لهم النصيحة ولم يزل ذلك موقفه من الأنظمة المتعاقبة.

الأحدث