جدول المحتويات
لويس ميشيل ألقى باللائمة على العسكريين – صور les Afriques
اعتبر مفوض الاتحاد الأوروبي للتنمية والعون الإنساني لويس ميشيل أن الكرة باتت في مرمى من وصفهم بـ”ممثلي الانقلاب” في موريتانيا معتبرا أن ما حصل في السادس من أغسطس الماضي كان “انقلابا أطاح برئيس منتخب ديمقراطيا” وفق تصريحات له نشرتها اليوم، الخميس 6 نوفمبر 2008، مجلة “ليزافريك” على موقعها على الإنترنت.
وقال لويس ميشيل “إذا لم تتم العودة إلى النظام الدستوري فسيكون علينا رفض منح التأشيرات للمسؤولين عن هذا الانقلاب كما سيكون علينا ببساطة التجميد التام للتعاون” مضيفا “آمل أن لا نصل إلى هذه الدرجة”.
واعتبر ميشيل خلال تصريحاته التي كان قد أدلى بها للصحيفة في 22 من الشهر المنصرم، غداة فشل مفاوضات باريس، ونشرت اليوم أن الموقف الأوروبي “متفق تماما مع مواقف الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والمجموعة الدولية بشكل عام” مطالبا بما وصفه “العودة إلى النظام الدستوري” وإطلاق سراح الرئيس السابق وإعادته إلى مهامه.
ورفض ميشيل مقارنة انقلاب السادس أغسطس بانقلاب الثالث أغسطس 2005 قائلا “هذه مقارنة يوردها أنصار الانقلاب لكنها ليست ذات قيمة. فما حصل مؤخرا كان انقلابا أطاح برئيس منتخب ديمقراطيا بينما أطاح الانقلاب الأول بنظام دكتاتوري” على حد وصفه.
وقال لويس ميشيل “إذا لم تتم العودة إلى النظام الدستوري فسيكون علينا رفض منح التأشيرات للمسؤولين عن هذا الانقلاب كما سيكون علينا ببساطة التجميد التام للتعاون” مضيفا “آمل أن لا نصل إلى هذه الدرجة”.
واعتبر ميشيل خلال تصريحاته التي كان قد أدلى بها للصحيفة في 22 من الشهر المنصرم، غداة فشل مفاوضات باريس، ونشرت اليوم أن الموقف الأوروبي “متفق تماما مع مواقف الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والمجموعة الدولية بشكل عام” مطالبا بما وصفه “العودة إلى النظام الدستوري” وإطلاق سراح الرئيس السابق وإعادته إلى مهامه.
ورفض ميشيل مقارنة انقلاب السادس أغسطس بانقلاب الثالث أغسطس 2005 قائلا “هذه مقارنة يوردها أنصار الانقلاب لكنها ليست ذات قيمة. فما حصل مؤخرا كان انقلابا أطاح برئيس منتخب ديمقراطيا بينما أطاح الانقلاب الأول بنظام دكتاتوري” على حد وصفه.