جدول المحتويات
السيد مسعود ولد بلخير
وتأتي هذه الدورة في ظل تجاذب سياسي بين أنصار الانقلاب العسكري الذي أزاح الرئيس المنتخب ومن يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الشرعية الدستورية التي تم انتهاكها من خلال تعطيل مؤسسة دستورية هي مؤسسة الرئاسة.
ويقول مراقبون تابعوا التجاذب السياسي خلال الأشهر الماضية إن الدورة الحالية قد تشكل علامة فارقة في الصراع الحالي حيث إنها يمكن أن تشكل بداية لخلق أرضية مشتركة بين الفر قاء السياسيين كما يمكن أن تعمق الصراع والخلافات الداخلية ما بين الأغلبية النيابية المساندة للانقلاب والأقلية البرلمانية والحزبية المطالبة بعودة الرئيس المنتخب لمزاولة مهامه.
ولحد الساعة لم تتضح في نواكشوط النقاط المدرجة على جدول أعمال الجلسات القادمة للبرلمان الموريتاني مع أنه من المؤكد أنها ستتطرق لنقاش الميزانية فيما تضاربت الأنباء بشأن ما إذا كانت الدورة ستدرج على جدول الأعمال البحث الجاد عن مخرج وحل وسط يجنب البلاد مخاطر تدويل الأزمة ونقلها لمستويات جديدة أكثر تعقيدا أم أن الأمور ستتجه لمزيد من الفرقة والخلاف السياسي الذي سيفتح المجال لتعميق الشروخ بين الفر قاء تمهيدا لدفع الأزمة بعيدا في اتجاه التدويل.
وتروج في نواكشوط أنباء تتحدث عن احتمال دعوة رئيس الجمعية الوطنية للحكومة المقالة من طرف الانقلاب بينما تحدثت مصادر أخرى عن رغبة رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير في عدم دعوة أي من الحكومتين السابقة على الانقلاب أو اللاحقة عليه.
إلى ذلك تحدثت بعض التسريبات عن عزم ولد بلخير الحديث في افتتاح الدورة عن الأزمة السياسية والحث على إيجاد مخرج سياسي للأزمة يجنب البلاد مختلف المخاطر المحتملة.