تخطى الى المحتوى

موريتانيا: الجبهة تتهم مبعوثي المجلس الأعلى للدولة إلى الداخل بـ"الكذب"

جدول المحتويات

قاة الجبهة في مؤتمر صحفي قبل فترة -أرشيف "الأخبار"

قاة الجبهة في مؤتمر صحفي قبل فترة -أرشيف "الأخبار"

شنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية هجوما لاذعا على الحملة التي أطلقتها السلطات الجديدة لشرح دوافع ما تصفه “بالحركة التصحيحية” داخل البلاد. واتهمت الجبهة، في بيان شديد اللهجة وزعته لجنتها الإعلامية أمس الأحد 2 نوفمبر 2008 وتوصلت به “الأخبار”، مبعوثي المجلس الأعلى للدولة إلى المناطق الداخلية “بالكذب” من أجل ترويج ما وصفه البيان بـ”البرنامج السياسي الهزيل الذي يقترحه ولد عبد العزيز على موريتانيا” وفق البيان.
وقال بيان الجبهة إن “رسل ولد عبد العزيز في كل المناطق التي حلوا بها لم يقوموا إلا بلقاءات محدودة مع زعماء قبائل منحرفين وفاسدين وببعض الموظفين وبعض رجال الأعمال المجبرين على التصفيق للانقلاب من أجل النجاة من بأس الزمرة العسكرية” وفق تعبير البيان.
وهاجم البيان رجال سلطات نواكشوط الجديدة معتبرا أن “من يظنون أنفسهم قادة للبلاد قد وقعوا في فخ الجنرال الانقلابي. وباتوا يسيرون بذل على طريق يؤدي إلى مأزق كارثي بالنسبة لهم ولبلادهم”. وأضاف البيان “إنهم رغم ذلك لا زالوا يقبلون بالمواصلة ويسعون إلى تسويق أخطاء زعيم متعطش إلى السلطة” على حد وصف البيان.
واتهم البيان السياسيين الموالين للسلطات الجديدة بانتهاج إستراتيجية “الكذب ثم الكذب ثم الكذب” مذكرا بأن “الحكمة الشعبية تقول إن الكذبة الأولى تملأ الإناء بينما تفرغه الثانية”.
واعتبرت اللجنة الإعلامية في الجبهة المنادية بعودة الرئيس السابق أن “كذبة العسكر الأولى أثبتت فعاليتها في أغسطس 2005. بينما تم للتو استخدام [الكذبة] الثانية” على حد تعبير البيان شديد اللهجة.
وكانت سلطات نواكشوط باشرت حملة في المناطق الداخلية لشرح دوافع ما تسفه “بالحركة التصحيحية” وقاد الوفود إلى الداخل أعضاء بارزون في المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا فضلا عن برلمانيين ووزراء وشخصيات سياسية موالية للنظام الجديد.

الأحدث