جدول المحتويات
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه.
بـــــــيان
لقد كرس البرلمان الموريتاني خلال سنة ونصف تقاليد وممارسات ديمقراطية تطبعها الشفافية واحترام كل الانتماءات السياسية الممثلة في هذا البرلمان، وهكذا توزع النواب والشيوخ إلى وفود تمثل البرلمان في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية التي هو عضو فيها بطريقة عادلة تعكس بصدق التعددية السياسية الحاصلة في البرلمان مع مراعاة الوزن الانتخابي لكل طرف ، ومن جهة أخرى ظل البرلمان حريصا على الحفاظ على استقلاليته في أعماله لإدارية عن الحكومة، إلا أنه وللأسف الشديد، حصل انحراف خطير منذ انقلاب 6 أغشت أدى إلى جعل البرلمان مسرحا لتجاهل الرأي الأخر وحرمانه من حقه في الوجود أحرى الحفاظ على تمثيله في الوفود البرلمانية التي تمثله لدى المنظمات البرلمانية المختلفة، فقد تحولت هذه الوفود القارة والمعروفة من حيث العدد والأسماء المشكلة لكل وفد ،تحولت إلى بعثات سياسية للدفاع عن المشروع الانقلابي على نفقة الخزينة العامة دون مراعاة لأبسط قواعد للياقة ناهيك عن احترام الشكليات الإدارية .
وفي هذا الإطار يندرج موضوع الحج حيث جرى العرف بإتاحة فرصة تمثيل البرلمان في وفد الحج حسب تاريخ تقديم الطلبات لكن الممارسات الناجمة عن انقلاب 6 أغشت كانت شاملة حتى للمقدسات الدينية فقد كان الاختيار على أساس الانتماء السياسي للخندق العسكري.
نظرا لما سبق فإننا نحن برلمانيو الشرعية لنعلن مايلي:
1 – رفضنا الشديد للانقلاب على الديمقراطية المدبر 6 أغشت وكل الممارسات الناجمة عنه
2 – استنكارنا الشديد لجعل البرلمانيين أداة حكومية لإقصاء الرأي الأخر وتوطيد الأحادية السياسية في البلاد .
3 – تمسكنا بحقنا في التمثيل البرلماني لدى كافة المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية التي كان أفرادنا ولا يزالون أعضاء فيها .
4 – مناشدتنا للمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية احترام التمثيل الشرعي للبرلمان الموريتاني وعدم قبول أي تعديل في عضوية هذا التمثيل.
5 – مطالبتنا الرأي العام الوطني استشعار مسؤوليته إزاء ما يرافق هذه الوفود البرلمانية الحكومية من فساد وهدر للمال العام على نفقة الخزينة العامة ودون وجه شرعي.