جدول المحتويات
بن حلي أعلن رفض الجامعة العربية للعقوبات – صور "الأخبار"
اعتبر الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية احمد بن حلى أن موقف الجامعة العربية يرتكز على “أسس منها استقرار وسلامة موريتانيا وضرورة العودة إلى المسار الديمقراطي بشكل سريع” وكشف بن حلي النقاب عن اجتماع تنسيقي خاص بموريتانيا بين المنظمات الإقليمية والدولية الاثنين المقبل في إثيوبيا بمشاركة الجامعة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفق تصريحات له نقلتها اليوم، الاثنين 3 نوفمبر 2008، وكالة الأنباء الكويتية “كونا”.
وكشف بن حلي النقاب كذلك عن اتصالات مع تجريها الجامعة العربية مع المسؤولين الموريتانيين “للبحث عن سبل مساعدتهم في تجاوز الأزمة السياسية” وفق >ات المصدر.
وأعرب بن حلي عن معارضة الجامعة العربية لأي عقوبات أو إجراءات عقابية ضد موريتانيا “لأنها تدرك أن تجربة العقوبات تمس الشعب والمواطن ولهذا فإنها ضد أي تصعيد أو عقوبات من هذا القبيل ضد موريتانيا” على حد وصفه.
وذكر بن حلي بأن اجتماع أديس أبابا المقبل سيركز على كيفية الجمع بين الموريتانيين في إطار من التوافق الوطني وذلك لمعالجة الأزمة السياسية والعودة إلى المسار الديمقراطي في اقرب فرصة ممكنة والتشاور مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والإطراف المعنية وفق تعبيره.
وحول موقف الجامعة من الموقفين الأوروبي والإفريقي الخاص بتعليق عضوية موريتانيا بسبب الانقلاب الأخير قال بن حلى إن موريتانيا عضو كامل العضوية في الجامعة وتتمتع بعضويتها مثل باقي الدول الأخرى مضيرا إلى أهمية العمل مع الأطراف الدولية للبحث بشأن كيفية تقديم المساعدة للموريتانيين فيما بينهم لمعالجة الأزمة السياسية.
وفيما يتعلق باستمرار اعتقال الرئيس المخلوع قال بن حلى إن مجلس جامعة الدول العربية في قراره في الثامن من سبتمبر الماضي طالب بإطلاق الرئيس ولد الشيخ عبد الله.
وأضاف “أظن أن هناك توجها وقبولا واستعدادا من السلطات الحالية في موريتانيا لإطلاق سراحه” معتبر أن ما سيكون عليه وضع الرئيس المخلوع بعد إطلاق سراحه “يقرره الموريتانيون بأنفسهم”.
وكشف بن حلي النقاب كذلك عن اتصالات مع تجريها الجامعة العربية مع المسؤولين الموريتانيين “للبحث عن سبل مساعدتهم في تجاوز الأزمة السياسية” وفق >ات المصدر.
وأعرب بن حلي عن معارضة الجامعة العربية لأي عقوبات أو إجراءات عقابية ضد موريتانيا “لأنها تدرك أن تجربة العقوبات تمس الشعب والمواطن ولهذا فإنها ضد أي تصعيد أو عقوبات من هذا القبيل ضد موريتانيا” على حد وصفه.
وذكر بن حلي بأن اجتماع أديس أبابا المقبل سيركز على كيفية الجمع بين الموريتانيين في إطار من التوافق الوطني وذلك لمعالجة الأزمة السياسية والعودة إلى المسار الديمقراطي في اقرب فرصة ممكنة والتشاور مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والإطراف المعنية وفق تعبيره.
وحول موقف الجامعة من الموقفين الأوروبي والإفريقي الخاص بتعليق عضوية موريتانيا بسبب الانقلاب الأخير قال بن حلى إن موريتانيا عضو كامل العضوية في الجامعة وتتمتع بعضويتها مثل باقي الدول الأخرى مضيرا إلى أهمية العمل مع الأطراف الدولية للبحث بشأن كيفية تقديم المساعدة للموريتانيين فيما بينهم لمعالجة الأزمة السياسية.
وفيما يتعلق باستمرار اعتقال الرئيس المخلوع قال بن حلى إن مجلس جامعة الدول العربية في قراره في الثامن من سبتمبر الماضي طالب بإطلاق الرئيس ولد الشيخ عبد الله.
وأضاف “أظن أن هناك توجها وقبولا واستعدادا من السلطات الحالية في موريتانيا لإطلاق سراحه” معتبر أن ما سيكون عليه وضع الرئيس المخلوع بعد إطلاق سراحه “يقرره الموريتانيون بأنفسهم”.