جدول المحتويات
أعلنت أمس، وزارة الخارجية النمساوية أن السائحين المختطفين منذ حوالي ثمانية أشهر “فولقن و”أندريا كلوبار” من طرف تنظيم “الجماعة السلفية” “قد تم تحريرهما
وأفاد بيان إعلامي أن السفير النمساوي في مالي أبلغ الخارجية النمساوية خبر الإفراج عن الرهينتين.دون ذكر أي تفاصيل عن أسباب الإفراج
وكشفت الشروق الجزائرية استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن بعض أعيان قبيلة “البرابشة” وهي من “التوراق” العرب الماليين قد وافقوا على وساطة بين السلطات المالية والجماعة السلفية بموجبها يتم الإفراج عن الرهينتين مقابل موريتانيين من الجماعة السلفية كانت تعتقلهما مالي “وقاموا بالاتصال بالسلطات الأمنية المالية لإطلاق سراح الإرهابيين الموريتانيين،”- على حد تعبير الصحيفة- وأفاد المصدر نفسه استنادا إلى مصادر لم يكشف عنها: “أن تحرك أعيان هذه القبيلة كان بطلب من “مختار بلمختار” الذي يقيم عندها على خلفية علاقة المصاهرة التي تربطه بهذه القبيلة”.
وتفيد الشروق الجزائرية أن كتيبة “الملثمين”: “تنشط على محور يمتد على أطراف عرق الشاش المشترك بين موريتانيا ومالي والجزائر وتضم في صفوفها أجانب من مالي ، النيجر، موريتانيا وليبيا”.
يذكر أن قبيلة البرابيش تستقر على عمق 200 كم داخل التراب المالي في منطقة تودني شمال تيمبوكتو المحاذية لمنطقة النعمة الحدودية جنوب شرق موريتانيا،
وأفاد بيان إعلامي أن السفير النمساوي في مالي أبلغ الخارجية النمساوية خبر الإفراج عن الرهينتين.دون ذكر أي تفاصيل عن أسباب الإفراج
وكشفت الشروق الجزائرية استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن بعض أعيان قبيلة “البرابشة” وهي من “التوراق” العرب الماليين قد وافقوا على وساطة بين السلطات المالية والجماعة السلفية بموجبها يتم الإفراج عن الرهينتين مقابل موريتانيين من الجماعة السلفية كانت تعتقلهما مالي “وقاموا بالاتصال بالسلطات الأمنية المالية لإطلاق سراح الإرهابيين الموريتانيين،”- على حد تعبير الصحيفة- وأفاد المصدر نفسه استنادا إلى مصادر لم يكشف عنها: “أن تحرك أعيان هذه القبيلة كان بطلب من “مختار بلمختار” الذي يقيم عندها على خلفية علاقة المصاهرة التي تربطه بهذه القبيلة”.
وتفيد الشروق الجزائرية أن كتيبة “الملثمين”: “تنشط على محور يمتد على أطراف عرق الشاش المشترك بين موريتانيا ومالي والجزائر وتضم في صفوفها أجانب من مالي ، النيجر، موريتانيا وليبيا”.
يذكر أن قبيلة البرابيش تستقر على عمق 200 كم داخل التراب المالي في منطقة تودني شمال تيمبوكتو المحاذية لمنطقة النعمة الحدودية جنوب شرق موريتانيا،
حمادة ولد محمد الخيري
أعلنت أمس، وزارة الخارجية النمساوية أن السائحين المختطفين منذ حوالي ثمانية أشهر “فولقن و”أندريا كلوبار” من طرف تنظيم “الجماعة السلفية” “قد تم تحريرهما
وأفاد بيان إعلامي أن السفير النمساوي في مالي أبلغ الخارجية النمساوية خبر الإفراج عن الرهينتين.دون ذكر أي تفاصيل عن أسباب الإفراج
وكشفت الشروق الجزائرية استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن بعض أعيان قبيلة “البرابشة” وهي من “التوراق” العرب الماليين قد وافقوا على وساطة بين السلطات المالية والجماعة السلفية بموجبها يتم الإفراج عن الرهينتين مقابل موريتانيين من الجماعة السلفية كانت تعتقلهما مالي “وقاموا بالاتصال بالسلطات الأمنية المالية لإطلاق سراح الإرهابيين الموريتانيين،”- على حد تعبير الصحيفة- وأفاد المصدر نفسه استنادا إلى مصادر لم يكشف عنها: “أن تحرك أعيان هذه القبيلة كان بطلب من “مختار بلمختار” الذي يقيم عندها على خلفية علاقة المصاهرة التي تربطه بهذه القبيلة”.
وتفيد الشروق الجزائرية أن كتيبة “الملثمين”: “تنشط على محور يمتد على أطراف عرق الشاش المشترك بين موريتانيا ومالي والجزائر وتضم في صفوفها أجانب من مالي ، النيجر، موريتانيا وليبيا”.
يذكر أن قبيلة البرابيش تستقر على عمق 200 كم داخل التراب المالي في منطقة تودني شمال تيمبوكتو المحاذية لمنطقة النعمة الحدودية جنوب شرق موريتانيا،
وتقول بعض المصادر إن المعتقلين الموريتانين الذين أفرج عنهما في الصفة هما:
– الناشط السلفي حماد ولد محمد الخيري.
– والطيب ولد سيدي عالي.
المعتقلين في كاوا منذ فترة بتهمة نقل أسلحة لكتيبة الملثمين التابعة للجماعة السلفية.
وأفاد بيان إعلامي أن السفير النمساوي في مالي أبلغ الخارجية النمساوية خبر الإفراج عن الرهينتين.دون ذكر أي تفاصيل عن أسباب الإفراج
وكشفت الشروق الجزائرية استنادا إلى مصادر وصفتها بالمطلعة أن بعض أعيان قبيلة “البرابشة” وهي من “التوراق” العرب الماليين قد وافقوا على وساطة بين السلطات المالية والجماعة السلفية بموجبها يتم الإفراج عن الرهينتين مقابل موريتانيين من الجماعة السلفية كانت تعتقلهما مالي “وقاموا بالاتصال بالسلطات الأمنية المالية لإطلاق سراح الإرهابيين الموريتانيين،”- على حد تعبير الصحيفة- وأفاد المصدر نفسه استنادا إلى مصادر لم يكشف عنها: “أن تحرك أعيان هذه القبيلة كان بطلب من “مختار بلمختار” الذي يقيم عندها على خلفية علاقة المصاهرة التي تربطه بهذه القبيلة”.
وتفيد الشروق الجزائرية أن كتيبة “الملثمين”: “تنشط على محور يمتد على أطراف عرق الشاش المشترك بين موريتانيا ومالي والجزائر وتضم في صفوفها أجانب من مالي ، النيجر، موريتانيا وليبيا”.
يذكر أن قبيلة البرابيش تستقر على عمق 200 كم داخل التراب المالي في منطقة تودني شمال تيمبوكتو المحاذية لمنطقة النعمة الحدودية جنوب شرق موريتانيا،
وتقول بعض المصادر إن المعتقلين الموريتانين الذين أفرج عنهما في الصفة هما:
– الناشط السلفي حماد ولد محمد الخيري.
– والطيب ولد سيدي عالي.
المعتقلين في كاوا منذ فترة بتهمة نقل أسلحة لكتيبة الملثمين التابعة للجماعة السلفية.