جدول المحتويات
محمد نجل الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله – صور "الأخبار"
وصف نجل الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله التحقيق البرلماني الجاري في أملاك الهيئة الخيرية التي تديرها والدته بأنه عملية “تخويف” تمارس لأسباب سياسية. واعتبر محمد ولد الشيخ عبد الله أن “ما حصل طيلة الأشهر الخمسة الماضية لم يكن أكثر من مناروة سياسية وعملية تخويف يقوم بها أولئك الذين عارضوا الرئيس سيدي لسبب أو لآخر” وفق تصريحات له نقلتها اليوم، الجمعة 31 أكتوبر 2008، صحيفة “والفجر” السنغالية.
واعتبر ولد الشيخ عبد الله أنه ليس لدى لجنة التحقيق ما تلوم عليه عقيلة الرئيس مضيفا “أحيانا أشعر أنهم يطلبون منا إمدادهم بما يمكنهم من اتهامنا بأي شيء” وفق تعبيره.
وعن فحوى الاستجواب الذي خضع له قال نجل الرئيس السابق “لقد وجهوا إلي سيلا من الأسئلة فرفضت الإجابة في غياب المحامين” معتبر أن عائلة الرئيس لم تتلق أي شيء رسمي من مجلس الشيوخ حول الموضوع.
وقال ولد الشيخ عبد الله “الله وحده يعلم ما ذا يريدون” مضيفا “نحن نستقي معلومتنا عن الموضوع من خلال الصحافة فقط”.
ووصف ولد الشيخ عبد الله اعتقال والده بأنه “قضية وطنية” مضيفا “نحن نحاول أن لا نعطي الأولوية لمشاعرنا. لقد تعودنا فهذه ليست المرة الأولى التي يسجن فيها بل هي الثالثة” كما قال.
ونفى حصول أي اتصال بينه ووالده منذ اعتقاله قائلا “ما يحصل اليوم هو معركة شعب فموريتانيا بدأت تنتبه إلى أن الديمقراطية ثمينة”. وأثنى نجل الرئيس السابق على فترة حكم والده معتبرا أنه لم يحصل قط اثناءها أن “سجن شخص بسبب آرائه أو أن تم ضربه من قبل الشرطة لأنه عارض الحكومة. ولم تصادر أي صحيفة وظل مسموحا للمعارضة بكل أنواع النقد” على حدوصفه.
واعتبر ولد الشيخ عبد الله أنه ليس لدى لجنة التحقيق ما تلوم عليه عقيلة الرئيس مضيفا “أحيانا أشعر أنهم يطلبون منا إمدادهم بما يمكنهم من اتهامنا بأي شيء” وفق تعبيره.
وعن فحوى الاستجواب الذي خضع له قال نجل الرئيس السابق “لقد وجهوا إلي سيلا من الأسئلة فرفضت الإجابة في غياب المحامين” معتبر أن عائلة الرئيس لم تتلق أي شيء رسمي من مجلس الشيوخ حول الموضوع.
وقال ولد الشيخ عبد الله “الله وحده يعلم ما ذا يريدون” مضيفا “نحن نستقي معلومتنا عن الموضوع من خلال الصحافة فقط”.
ووصف ولد الشيخ عبد الله اعتقال والده بأنه “قضية وطنية” مضيفا “نحن نحاول أن لا نعطي الأولوية لمشاعرنا. لقد تعودنا فهذه ليست المرة الأولى التي يسجن فيها بل هي الثالثة” كما قال.
ونفى حصول أي اتصال بينه ووالده منذ اعتقاله قائلا “ما يحصل اليوم هو معركة شعب فموريتانيا بدأت تنتبه إلى أن الديمقراطية ثمينة”. وأثنى نجل الرئيس السابق على فترة حكم والده معتبرا أنه لم يحصل قط اثناءها أن “سجن شخص بسبب آرائه أو أن تم ضربه من قبل الشرطة لأنه عارض الحكومة. ولم تصادر أي صحيفة وظل مسموحا للمعارضة بكل أنواع النقد” على حدوصفه.