جدول المحتويات
متظاهرون من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وهم يشعلون اطارات السيارات بعد قمعهم من قبل عناصر الحرس الوطنى بنواكشوط (أرشيف الأخبار)
وقال ولد أغويزى الذى كان يتحدث أمام حشد من سكان “تكانت” إن المعارضين للمجلس العسكري الحاكم معروفون من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار قائلا إن الديمقراطية لم تكن فى يوم من الأيام ضمن أجندة تلك الجهات أمام الآخرون فى إشارة إلى نشطاء حزب “عادل” فإنهم مجموعة من المنتفعين الموالين لمختلف الأنظمة ولا يهم المجلس العسكري ولا الحكومة أى طريق سلكوا.
وقال ولد أغويزى الذى كان يترأس وفدا وزاريا لشرح دوافع الانقلاب إن المنتديات الديمقراطية مفتوحة أمام الجميع لمن أراد المشاركة أما المقاطعين لها فستبنى موريتانيا من دونهم.
وقلل عضو المجلس العسكرى من أهمية المواقف الدولية قائلا إن المجلس العسكري معروف بمواقفه الوطنية ولن يقبل المزايدات ،وأن الخلل الذى أدى إلى الأزمة الحالية كان بسبب قصر المرحلة الانتقالية واندفاع الجميع ضمن مسار واحد ركز على الشأن السياسي دون الاهتمام بمقتضيات التنمية وبناء المؤسسات مستبعدا أى عودة للرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى سدة الحكم فى البلاد ومتعهدا بتنمية شاملة يشرف عليها العسكريون الحاكمون.