جدول المحتويات
عينات من النقود الورقية الحديثة (المتحف الوطني بنواكشوط)
واستعرض المحاضر المراحل التاريخية لتطور النقود في المجال الموريتاني معتبرا أن الإنسان البدائي في العصور السحيقة احتاج إلى التبادل الذي كان يتم بصور متعددة ثم تطور لاحقا ليشكل الودع أو أنواع منه خاصة أداة للتبادل في السلع قبل اعتماد قطع النقود التي مرت بمراحل مختلفة كما استعرض الأطوار التي مرت بها النقود والعملات في العصر الحديث حيث خضعت موريتانيا للعملة لفرنك الإفريقي منذ العام 1945 حتى 1973 حيث اختارت موريتانيا في إطار سعيها إلى استكمال استقلالها الوطني والاقتصادي أن تنشئ عملة خاصة بها هي الأوقية.
ومن أهم المراحل التي مرت بها النقود عبر التاريخ الموريتاني ما يلي:
1- مرحلة استخدام الودع “لمحار بالحسانية” (أونوع خاص منه) كأداة للتبادل بين السكان وقد ظل مستخدما في ولاته لعدة قرون.
2- مرحلة استخدام الملح والمسامير وقطع النحاس والريش كأداة للتبادل التجاري بين السكان.
3- الدينار المرابطي وهو أول نقد تنشئه سلطة سياسية منبثقة من المجال الموريتاني وقد ضربت هذه العملة المرابطية بجنوب إسبانيا في مدينة مالقة خلال الأعوام 1110-1115 واستخدم في شبه منطقة الشمال الإفريقي والصحراء الكبرى.
4- العملات التي فرضتها الإدارة الاستعمارية ومن أهمها عملة الفرنك الإفريقي التي بدأ العمل بها في العام 1945 حتى العام 1973 حيث بدأ العمل بالعملة الوطنية الأوقية والتي استكملت في العام 1975.
5- 1973 حيث تم استصدار الأوقية وهي العملة الوطنية في موريتانيا والتي تم استصدار أوراق جديدة لها في العام 2004 لتحديث نظم حمايتها وضمان مواكبتها لتطورات أنظمة الحماية الأمنية في المجال النقدي كما استحدثت قطعة 2000 أوقية.
6- في العام 2005 بدأ العمل بنظام بطاقة الائتمان وهو من أحدث الأنظمة النقدية المعتمدة على التكنولوجيا الرقمية كما يعتبر أفضل من حيث الحماية والأمان -كما أكد المحاضر-.
الودع والملح استخدما كأداة تبادل في العصور القديمة (المتحف الوطني بنواكشوط)
وعن تأثير الأزمة المالية الجارية حاليا في الغرب اعتبر أن لاتأثير لها على موريتانيا لأنها تتعلق بالرهن العقاري في الغرب مقدما تحليلا لأسباب الأزمة مستبعدا أن يكون لها أي تأثير على موريتانيا.