جدول المحتويات
الرئيس المنتخب طالب بتمكينه من الرد على التهم الموجهة إليه في لقائه بالحقوقيين
يقوم قادة المجلس الأعلى للدولة بجولات داخل الولايات الداخلية لشرح دواعي ما يعتبرونه حركة تصحيح كانت ضرورية لتخليص البلاد من الممارسات التي شكلت خطرا على المسار الديمقراطي حيث اتهم بعضهم ولد الشيخ عبد الله بإنشاء حزب للدولة مما شكل تراجعا عن الدستور فيما اتهمه آخر بالمكر والخداع والخضوع للإملاءات الظلامية المتمرسة في الخداع على حد وصفهم.
العقيد مسغارو ولد سيدي أكد في حديثه للأطر بولاية تكانت أن:” وضع البلاد قبل السادس من أغسطس الماضي، اتسم أيضا بعدم التزام الرئيس السابق ببرنامجه الانتخابي والغلاء غير المبرر للأسعار وظهور الإرهاب في البلاد على نحو لم يسبق له مثيل وانتشار البطالة وقلة الكفاءة”.
وأضاف العقيد مسغارو:” إن الموريتاني المعروف بصبره علي الظروف المعيشية القاسية، لم يستطع تحمل التدهور الخطير الذي عرفته ظروف عيشه في عهد النظام السابق، مما أدى به إلي الانفجار والخروج في مظاهرات احتجاجية في عدة مناطق من البلاد”.
وأضاف العقيد مسغارو ولد سيدي أن الأحداث المأساوية التي عرفتها ألاك والغلاوية بل والعاصمة نواكشوط، كشفت عن تدهور أمني لم يسبق له مثيل وبدل التصدي له، فإن الرئيس السابق كان يصر علي نفي أي وجود للإرهاب في البلاد.
واعتبر قائد الأركان الخاصة لرئيس المجلس الأعلى للدولة العقيد جا آدما عمار أن ولد الشيخ عبد الله ارتكب أخطاء فادحة أدت إلي استشراء الفساد وسوء التسيير والرشوة والمحسوبية والانحراف بالتجربة الديمقراطية الذي عطل المؤسسات الدستورية وشل الحياة العامة وأثقل كاهل المواطنين.
وقال إن الرئيس السابق، عمل على زرع الفرقة والبلبلة وسعى بكل الوسائل إلى تشكيل “حزب الدولة” ليعود بالبلاد إلى الوراء، غير عابئ بمصالحها العليا، لا يهمه – رغم الخطاب العام الذي يؤكد فيه دائما ثقته بقادة الجيش-إلا المكر والخداع، ليظهر هؤلاء القادة مسئولين عن أزمته مع الأغلبية.
وأضاف إن إصرار الرئيس السابق على تهميش الأكثرية البرلمانية الساحقة التي ساندته ترافق مع أملاءات ظلامية متمرسة في فنون الشقاق والتفرقة، طوعته لنزواتها وأعمته عن الأزمات وشظف العيش الذي حول حياة المواطنين إلى بؤس وشقاء.
وأكد العقيد جا آدم عمار أن حركة التصحيح أمام تلك الوضعية إنما جاءت تلبية لتطلعات المواطنين وإنقاذا للوطن مما لا تحمد عقباه، وأن المجلس الأعلى للدولة تبعا لذلك والى الشعب وممثليه بالعمل من اجل صيانة وتعزيز الديمقراطية والإصلاح الشامل والرفع من المستوى المعيشي للسكان.
واستعرض قائد الأركان الخاصة لرئيس المجلس الأعلى للدولة في هذا الاجتماع النتائج الملموسة التي جناها المواطنون، خاصة المحتاجون منهم معتبرا أن :”ثمارها يانعة” بتعليمات من الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة وتكرست في انخفاض أسعار المواد الأساسية وبعد زياراته لمركز الاستطباب الوطني والأحياء الهشة بنواكشوط وشركة المياه ومفوضية الأمن الغذائي.
وخاطب العقيد غلام ولد محمود السلطات المحلية والفاعلين السياسيين والأطر وممثلي المجتمع المدني بولاية اترارزة الذين حضروا الاجتماع قائلا: “إن المجلس الأعلى للدولة يسهر على بسط الأمن على كافة التراب الوطني، وجعل الإدارة في خدمة التنمية ومكافحة الفساد الإداري والرشوة وسوء التسيير والإرهاب والمخدرات، والعمل على تقوية اللحمة الوطنية وتحسين ظروف المواطنين العائدين ودمجهم في الحياة النشطة”.
وشرح عضو المجلس الأعلى للدولة الأسباب التي أدت إلى حركة السادس من أغسطس والمتمثلة في “تعطيل المؤسسات الدستورية وتدني المستوى المعيشي للسكان الذي أدي إلي مظاهرات كنكوصة، فضلا عن ما عرفته البلاد، من انفلات أمني وسوء تسيير وتلاعب بالمصالح العليا للوطن على المستويين الداخلي والخارجي”.
وأضاف أن النظام السابق “حاول زرع الشقاق والبلبلة بين صفوف الجيش وعمق مأساة اللاجئين” كما “رسخ انتشار الرشوة والمحسوبية والفساد الإداري وأحادية التسيير”.
العقيد مسغارو ولد سيدي أكد في حديثه للأطر بولاية تكانت أن:” وضع البلاد قبل السادس من أغسطس الماضي، اتسم أيضا بعدم التزام الرئيس السابق ببرنامجه الانتخابي والغلاء غير المبرر للأسعار وظهور الإرهاب في البلاد على نحو لم يسبق له مثيل وانتشار البطالة وقلة الكفاءة”.
وأضاف العقيد مسغارو:” إن الموريتاني المعروف بصبره علي الظروف المعيشية القاسية، لم يستطع تحمل التدهور الخطير الذي عرفته ظروف عيشه في عهد النظام السابق، مما أدى به إلي الانفجار والخروج في مظاهرات احتجاجية في عدة مناطق من البلاد”.
وأضاف العقيد مسغارو ولد سيدي أن الأحداث المأساوية التي عرفتها ألاك والغلاوية بل والعاصمة نواكشوط، كشفت عن تدهور أمني لم يسبق له مثيل وبدل التصدي له، فإن الرئيس السابق كان يصر علي نفي أي وجود للإرهاب في البلاد.
واعتبر قائد الأركان الخاصة لرئيس المجلس الأعلى للدولة العقيد جا آدما عمار أن ولد الشيخ عبد الله ارتكب أخطاء فادحة أدت إلي استشراء الفساد وسوء التسيير والرشوة والمحسوبية والانحراف بالتجربة الديمقراطية الذي عطل المؤسسات الدستورية وشل الحياة العامة وأثقل كاهل المواطنين.
وقال إن الرئيس السابق، عمل على زرع الفرقة والبلبلة وسعى بكل الوسائل إلى تشكيل “حزب الدولة” ليعود بالبلاد إلى الوراء، غير عابئ بمصالحها العليا، لا يهمه – رغم الخطاب العام الذي يؤكد فيه دائما ثقته بقادة الجيش-إلا المكر والخداع، ليظهر هؤلاء القادة مسئولين عن أزمته مع الأغلبية.
وأضاف إن إصرار الرئيس السابق على تهميش الأكثرية البرلمانية الساحقة التي ساندته ترافق مع أملاءات ظلامية متمرسة في فنون الشقاق والتفرقة، طوعته لنزواتها وأعمته عن الأزمات وشظف العيش الذي حول حياة المواطنين إلى بؤس وشقاء.
وأكد العقيد جا آدم عمار أن حركة التصحيح أمام تلك الوضعية إنما جاءت تلبية لتطلعات المواطنين وإنقاذا للوطن مما لا تحمد عقباه، وأن المجلس الأعلى للدولة تبعا لذلك والى الشعب وممثليه بالعمل من اجل صيانة وتعزيز الديمقراطية والإصلاح الشامل والرفع من المستوى المعيشي للسكان.
واستعرض قائد الأركان الخاصة لرئيس المجلس الأعلى للدولة في هذا الاجتماع النتائج الملموسة التي جناها المواطنون، خاصة المحتاجون منهم معتبرا أن :”ثمارها يانعة” بتعليمات من الجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة وتكرست في انخفاض أسعار المواد الأساسية وبعد زياراته لمركز الاستطباب الوطني والأحياء الهشة بنواكشوط وشركة المياه ومفوضية الأمن الغذائي.
وخاطب العقيد غلام ولد محمود السلطات المحلية والفاعلين السياسيين والأطر وممثلي المجتمع المدني بولاية اترارزة الذين حضروا الاجتماع قائلا: “إن المجلس الأعلى للدولة يسهر على بسط الأمن على كافة التراب الوطني، وجعل الإدارة في خدمة التنمية ومكافحة الفساد الإداري والرشوة وسوء التسيير والإرهاب والمخدرات، والعمل على تقوية اللحمة الوطنية وتحسين ظروف المواطنين العائدين ودمجهم في الحياة النشطة”.
وشرح عضو المجلس الأعلى للدولة الأسباب التي أدت إلى حركة السادس من أغسطس والمتمثلة في “تعطيل المؤسسات الدستورية وتدني المستوى المعيشي للسكان الذي أدي إلي مظاهرات كنكوصة، فضلا عن ما عرفته البلاد، من انفلات أمني وسوء تسيير وتلاعب بالمصالح العليا للوطن على المستويين الداخلي والخارجي”.
وأضاف أن النظام السابق “حاول زرع الشقاق والبلبلة بين صفوف الجيش وعمق مأساة اللاجئين” كما “رسخ انتشار الرشوة والمحسوبية والفساد الإداري وأحادية التسيير”.