تخطى الى المحتوى

أزمة حدودية بين موريتانيا ومالى

جدول المحتويات

افاد مراسل وكالة الاخبار المستقلة في ولاية الحوض الغربي أن أزمة علي الحدود الموريتانية المالية
تعود أسبابها إلى منع الدرك الموريتاني في قرية حاسي ولد أحمد بشنه قبل أيام دخول خمس حافلات نقل مالية تقل حوالى 300شخص من جنسيات إفريقة مختلفة كانت في طريقها إلى نواكشوط قادمة من باماكو في رحلة أعتبادية وبعد عودةتهم إلى الأراضي المالية نظم الركاب أحتجاجا،وهو ماجعل مفوض الشرطة في قرية انيور المالبة بتقدم الى السلطات الموريتانبة بطلب بقضي بتوفيف دخول الموريتانببن تجنبا لاحتكاكات مع الركاب المحتجببن حتى تسوبة الأزمة .
وذكر مراسل الاخبار إن حاكم مدينة انيور المالية وصل مدينة كوبن ا لحدودية للقاء مع حاكمها لكن هذا للقاء لم يتم بسبب غياب هذا الأخير،مما أثار غضب الجانب المالي واصدر أوامره بمنع كل السيارت التي تحمل لوحات موربتانبة .
ونقل المراسل عن مصدر في الشرطة المحلية في مقاطعة كوبن ان منع دخول الحافلات المالية كان بسبب أوامر عليا من نواكشوط .وأن الكثير من تجار السيارات بين موريتانيا ومالى أضطروا للبقاء في مدينة العيون بسب هذه الازمة.
هذا وذكر مصدر من ولاية الحوض الغربي فضل عدم الكشف عن هويته إن رئيس المجلس الأعلى الجنرال محمد ولد عبد العزيز من اصدر الأوامر بتوقيف الشاحنات معتبرا انها منافسة لسيارات النقل الموريتانية .
وتشهد مدينة كوبن الحدودية حركة تجارية نشطة عزتها الطريق المعبدة التي تربط بين موريتانيا ومالى.

الأحدث