جدول المحتويات
أعلن رئيس مجلس جائزة شنقيط السيد صالح ولد مولاي احمد في مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين 27-10-2008 في مقر الهيئة بنواكشوط عن أسماء الفائزين بجائزة شنقيط للعام الحالي 2008 حيث فاز بجائزة الآداب والفنون لهذا العام الدكتور مهدي اسعد عرار من فلسطين عن مجموعة الأعمال التي ترشح بها لما تمثله من “إسهام متميز في أحياء التراث العربي الإسلامي وخاصة تراث القدس الشريف”.
وهذه المرة الثانية التي يحصل فيها عمل من خارج موريتانيا على إحدى جوائز شنقيط، فقد فاز بجائزة شنقيط للدراسات الإسلامية سنة 2006 السيد منصوردكرانج من فرنسا.
بينما فاز بجائزة شنقيط للدراسات الإسلامية السيدان:
– الشيخ احمد ولد محمد محمود “الإسلام دين الحياة لادين الإرهاب”.
– الحمد ولد احمد ولد المختار “الدين اليسر”.
واعتبرت الجائزة أن العملين يتكاملان في مجال الدعوة وإبراز ما يتصف به الإسلام من سماحة ويسر.
كما فاز بجائزة شنقيط للعلوم والتقنيات الدكتور باري عليو حمادي، عن عمله حول”تخليق وخصائص المركبات الذرية” وذلك “لجودة أبحاثه وغزارة إنتاجه”.
وتعرف جائزة شنقيط عزوفا كبيرا من طرف الباحثين الجادين من العلماء الموريتانيين حيث نشأت الجائزة كجزء من الدعاية السياسية لنظام ولد الطايع خلال سنواته الأخيرة وهو ما أثر على القيمة المعنوية للجائزة بينما تعتبر القيمة المادية للجائزة ضعيفة جدا برأي العديد من الباحثين حيث لا تتجاوز قيمتها خمسة ملايين أوقية وهو ما يعادل 16 ألف أورو تقريبا.
وهذه المرة الثانية التي يحصل فيها عمل من خارج موريتانيا على إحدى جوائز شنقيط، فقد فاز بجائزة شنقيط للدراسات الإسلامية سنة 2006 السيد منصوردكرانج من فرنسا.
بينما فاز بجائزة شنقيط للدراسات الإسلامية السيدان:
– الشيخ احمد ولد محمد محمود “الإسلام دين الحياة لادين الإرهاب”.
– الحمد ولد احمد ولد المختار “الدين اليسر”.
واعتبرت الجائزة أن العملين يتكاملان في مجال الدعوة وإبراز ما يتصف به الإسلام من سماحة ويسر.
كما فاز بجائزة شنقيط للعلوم والتقنيات الدكتور باري عليو حمادي، عن عمله حول”تخليق وخصائص المركبات الذرية” وذلك “لجودة أبحاثه وغزارة إنتاجه”.
وتعرف جائزة شنقيط عزوفا كبيرا من طرف الباحثين الجادين من العلماء الموريتانيين حيث نشأت الجائزة كجزء من الدعاية السياسية لنظام ولد الطايع خلال سنواته الأخيرة وهو ما أثر على القيمة المعنوية للجائزة بينما تعتبر القيمة المادية للجائزة ضعيفة جدا برأي العديد من الباحثين حيث لا تتجاوز قيمتها خمسة ملايين أوقية وهو ما يعادل 16 ألف أورو تقريبا.