جدول المحتويات
قادة الجبهة في مؤتمر صحفي مساء اليوم حيث قدموا انتقادات حادة لحكم المجلس الأعلى للدولة (تصوير الأخبار)
وقال الرئيس الدورى للجبهة إن اسلم ولد عبد القادر مواطن موريتانى معروف كانت لديه الشجاعة فى التعبير عن موقف كل الموريتانيين من الأزمة الحالية التى نشبت بفعل توجيه الجيش نحو تلبية الأغراض الشخصية لبعض قادته بدلا من دوره الوطنى والفكرة التى عبر عنها هى موقف الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية معلنا تضامن الجبهة مع ولد عبد القادر وقضيته التى تمثل قضية كل الموريتانيين وفق تعبيره.
وقال ولد مولود إن السلطة الموريتانية القائمة منذ الإنقلاب نحن منحى بالغ الخطورة من خلال القمع الممنهج للتجمعات والتظاهرات السياسية بغية اظهار البشاعة التى تتميز بها فى وجه كل الموريتانيين.
وقال إن “الطغمة العسكرية ” الحاكمة تتجه إلى ارساء نظام ديكتاتورى ترهيبى مع أسلوب الخداع والكذب ساخرا من بعض مواقف السلطة كإعلان الوزير الأول مولاى ولد محمد لغظف عن القاء خطاب فى “أكرا” عكس الواقع،واعلانه عن تفهم الأوربيين لمواقف “الإنقلابيين” بينما يصرخ الأوربيون صباح مساء للتعبير عن مواقفهم التى هى مواقف المجتمع الدولى بأسره وأهمها اعادة الرئيس المنتخب سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله إلى السلطة التى أزيح عنها بالقوة .
وقال ولد مولود فى مؤتمره الصحفى الذى عقده مع قادة الجبهة مساء اليوم الأحد 26-10-2008 إن مجلس الوزراء الذى شكله العسكريون باتت النقطة الأولى فى جدول أعماله تصفية المعارضين للإنقلاب.
وتهكم ولد مولود من اعلان الناشط السابق فى الجبهة السعد ولد لوليد عن تأسيس جبهة ذات خيار وطنى قائلا “أتحدى العسكريين أن ياتوا بحزب واحد من أحزاب الجبهة غادر مرابعه الأولى ونحن جبهة أحزاب ولسنا جبهة أفراد وساعتها فليسموه “الخيار الوطنى أو الدولى” قائلا إن العسكريين ربما يعلون عن “بيجل” – الخيار الوطنى فى اشارة إلى البحث غت شخص يوازى مكانة الأمين العام للرئاسة فى حكومة ولد الوقف الوزير “بيجل ولد حميد” العضو القيادى فى الجبهة.
وعن مواقف الأطراف الدولية المناوئة للإنقلاب قال محمد ولد مولود إن كافة دول الجوار تقف مع الشرعية الدستورية وعودة عمل المؤسسات ولاتوجد دولة واحدة تعترف بمن أسماهم الإنقلابيين مشيدا بموقف الزعيم الليبى معمر القذافى الذى عبر عنه اليوم الأحد 26-10-2008 فى لقاء مع قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية فى طرابلس.