جدول المحتويات
وقال السعد ولد لوليد إن المصلحة العليا للبلاد غير مطروحة للنقاش وإن الحلول المنتظرة ينبغى أن تكون نابعة من الداخل رافضا أى شكل من أشكال التدويل.
وكان السعد ولد لوليد قد أعلن انشقاقه عن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للإنقلاب قبل أسبوعين دون الإعلان عن مراجعة مواقفه من المجلس العسكرى الحاكم الذى يصف رئيسه “بالحارس ” المارق على الشرعية .
وقد أثار ولد لوليد ردود فعل غاضبة داخل الأغلبية الرئاسية الداعمة للمجلس العسكرى الحاكم حينما وصف النواب المساندين للجيش ب”الكتيبة البرلمانية” وذلك خلال ندوة سياسية عقدها أحد المراكز الثقافية النشطة قبل أسبوعين بنواكشوط مما أستدعى ردود فعل غاضبة من المشاركين فيها وغالبيتهم من الداعمين للإنقلاب.