جدول المحتويات
غونزالس تساءل عن طبعة الاتفاقات الأمنة مع مورتانيا
قالت الحكومة الأسبانية إنها تدرس معاهدة صداقة مع موريتانيا تتعلق بتعزيز التعاون في مجالات عديدة تتصدرها مواجهة الهجرة السرية والإرهاب. وقالت الحكومة الأسبانية إن لديها مسودة بالاتفاقية الثنائية وذلك وفقما عزت وكالة الأنباء الأسبانية “أفي”، اليوم السبت 25 أكتوبر 2008، إلى رسالة جوابية قدمتها حكومة لويس رودريغيس ثاباتيرو ردا على استفسار من قبل النائب عن الحزب الشعبي المعارض أوخنيو غونزاليس.
وتتضمن الاتفاقية التي لدى الحكومة الأسبانية مسودة جاهزة بها عدة جوانب بالإضافة إلى تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب.
وكان النائب عن الحزب الشعبي المعارض (المحافظين) قد ساءل الحكومة الأسبانية عن طبيعة اتفاقاتها الأمنية المتعلقة بالهجرة السرية مع النظام الموريتاني.
وتركز الاتفاقية التي يجري التحضير لها منذ ما قبل انقلاب السادس من أغسطس على تعزيز العلاقات مع موريتانيا حول موضوعات الهجرة السرية والدفاع ومحاربة الإرهاب وتنقل الأشخاص ومحاربة الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات والمنشطات.
وتتطرق الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات في جوانب أخرى مثل الاقتصاد والتعليم والثقافة والقضايا القنصلية.
وتعود فكرة توقيع الاتفاقية إلى العام الماضي بعد انتخاب الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيسا لموريتانيا.
وفي حال توقيع الاتفاقية في ظل الأزمة السياسية الراهنة في موريتانيا فمن المتوقع وفق مراقبين أن يشكل الموقف الأسباني “نشازا” في المواقف الغربية الداعية إلى إعادة الرئيس السابق إلى السلطة.
ويجمع أسبانيا وموريتانيا اتفاقان في مجال الهجرة يتعلق الأول ، الموقع في يوليو 2003، باستقبال المهاجرين السريين؛ بينما يتعلق الثاني، الموقع في يوليو من العام الماضي، بتنظيم انتقال العمال بين البلدين.
وتتضمن الاتفاقية التي لدى الحكومة الأسبانية مسودة جاهزة بها عدة جوانب بالإضافة إلى تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب.
وكان النائب عن الحزب الشعبي المعارض (المحافظين) قد ساءل الحكومة الأسبانية عن طبيعة اتفاقاتها الأمنية المتعلقة بالهجرة السرية مع النظام الموريتاني.
وتركز الاتفاقية التي يجري التحضير لها منذ ما قبل انقلاب السادس من أغسطس على تعزيز العلاقات مع موريتانيا حول موضوعات الهجرة السرية والدفاع ومحاربة الإرهاب وتنقل الأشخاص ومحاربة الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات والمنشطات.
وتتطرق الاتفاقية إلى تعزيز العلاقات في جوانب أخرى مثل الاقتصاد والتعليم والثقافة والقضايا القنصلية.
وتعود فكرة توقيع الاتفاقية إلى العام الماضي بعد انتخاب الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيسا لموريتانيا.
وفي حال توقيع الاتفاقية في ظل الأزمة السياسية الراهنة في موريتانيا فمن المتوقع وفق مراقبين أن يشكل الموقف الأسباني “نشازا” في المواقف الغربية الداعية إلى إعادة الرئيس السابق إلى السلطة.
ويجمع أسبانيا وموريتانيا اتفاقان في مجال الهجرة يتعلق الأول ، الموقع في يوليو 2003، باستقبال المهاجرين السريين؛ بينما يتعلق الثاني، الموقع في يوليو من العام الماضي، بتنظيم انتقال العمال بين البلدين.