تخطى الى المحتوى

مركزيات نقابية في موريتانيا ترفض الأيام التشاورية

جدول المحتويات

المركزيات النقابية في وقفة مناهضة للانقلاب(أرشيف الأخبار)

المركزيات النقابية في وقفة مناهضة للانقلاب(أرشيف الأخبار)

وصفت ست مركزيات نقابية في موريتانيا دعوة المجلس الأعلى للدولة إلى أيام تشاورية لتدراس الأزمة السياسية القائمة بأنها “مهزلة ومناورة تستهدف مغالطة الرأي العام الوطني والدولي عبر خلق مناخ من التوتر وعدم الاستقرار، مع ما يترب على ذلك من عواقب وخيمة على البلد.”
وقالت المركزيات في بيان صحفي وقعه كل من: اتحاد العمال الموريتانيين و الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا و الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية و الاتحاد الوطني لعمال موريتانيا والكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا و اتحاد النقابات الحرة لموريتانيا إنه “أمام إصرار الانقلابيين على التمسك بالسلطة رغم إرادة الشعب، فإن المنسقية النقابية توجه نداءا إلى كافة الموريتانيين الحريصين على المصلحة العليا للأمة، للتوحد والعمل معا في سبيل تجنيب البلد أسوأ العواقب التي يمكن أن تترتب على استمرار العسكر في السلطة.

اتحاد العمال الموريتانيين و الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا و الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية الاتحاد الوطني لعمال موريتانيا والكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا و اتحاد النقابات الحرة لموريتانيا

بيــــــــــــــــــــــان

لقد طالبت المنسقية النقابية؛ التي نددت بالانقلاب فور وقوعه في السادس من أغسطس 2008؛ بالعودة إلى الشرعية الدستورية، وخاصة عبر إعادة الرئيس المنتخب ديمقراطيا، سيدي ولد الشيخ عبد الله.. وتعتبر أن وضعية الانسداد والتأزم التي يعيشها البلد حاليا؛ والناجمة عن الموقف الأرعن لأعضاء الزمرة العسكرية الحاكمة، الذي ولد وضعا جديدا أدخل البلاد في مرحلة خطيرة تعرضها لعقوبات من طرف المجتمع الدولي، تضعها على حافة الهاوية والخراب بفعل تعنت أعضاء هذه الزمرة.

إن المنظمات النقابية المعنية تجدد موقفها وتؤكد إرادتها في مواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
كما تغتنم المنسقية النقابية هذه المناسبة للتعبير عن موقفها تجاه الأيام التشاورية التي دعت إليها السلطات العسكرية والمبادرات السائرة في فلكها.
وبهذا الخصوص، فإن المنسقية النقابية ترفض – منذ البداية – كل هذه التحركات والمبادرات الهزلية التي لا تعدو كونها مهزلة ومناورة تستهدف مغالطة الرأي العام الوطني والدولي عبر خلق مناخ من التوتر وعدم الاستقرار، مع ما يترب على ذلك من عواقب وخيمة على البلد.

وأمام إصرار الانقلابيين على التمسك بالسلطة رغم إرادة الشعب، فإن المنسقية النقابية توجه نداءا إلى كافة الموريتانيين الحريصين على المصلحة العليا للأمة، للتوحد والعمل معا في سبيل تجنيب البلد أسوأ العواقب التي يمكن أن تترتب على استمرار العسكر في السلطة.

انواكشوط بتاريخ 22/10/2008

المنسقية النقابية

الأحدث