تخطى الى المحتوى

استدعاء كل المشاركين في "حوار تحت الضوء" وأهالي ولد عبد القادر يتظاهرون

جدول المحتويات

أقارب ولد عبد القادر في وقفة احتجاجية أمام قصر العدالة (الأخبار)

أقارب ولد عبد القادر في وقفة احتجاجية أمام قصر العدالة (الأخبار)

أعادت النيابة العامة قبل قليل ملف الوزير السابق إسلم ولد عبد القادر إلى فرقة الدرك المختلطة لاستكمال التحقيق معه حول تصريحاته المثيرة للجدل حول كتيبة الحرس الرئاسي التي كان يقودها الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا وذالك بعد مثول أولي قصير أمام وكيل الجمهورية بمحكمة نواكشوط
كما استدعت فرقة الدرك المختلطة بنواكشوط زوال اليوم 2008-10-22 جميع المشاركين في حلقة برنامج “حوار تحت الضوء” التي شارك فيها الوزير السابق إسلم ولد عبد القادر وصرح فيها تصريحات وصفت بالحادة تجاه كتيبة الحرس الرئاسي التي يقودها رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز.

فقد استدعى الدرك كلا من مدير التلفزة السابق السيد الإمام الشيخ ولد أعلي، الصحفي سيدي ولد الأمجاد والمحلل السياسي المصطفى ولد اكليب، الأمين العام لمنتدى الضمائر الحية، والناشط السياسي أبومدين ولد أبات، فيما يجري البحث عن الأمين العام للقوى الجديدة للتغيير السيد شيخنا ولد نني، الذي يوجد خارج موريتانيا.

 أحد أقارب ولد عبد القادر يحمل صورة مكبرة له (الأخبار)

أحد أقارب ولد عبد القادر يحمل صورة مكبرة له (الأخبار)

هذا وقد قال المصطفى ولد أكليب في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة زوال اليوم 2008-10-22 إن استجوابه دار حول موقفه من تصريحات ولد عبد القادر، وأهداف المنتدى الذي يرأسه، وجذبه ثوب ولد عبد القادر أثناء الحلقة وما إذا كان ذلك التصرف تنبيها لولد عبد القادر على حدة تصريحاته، حيث أكد ولد أكليب أن جذب ثوب ولد عبد القادر كان بأمر من أحد المصورين حيث كان رأسه منخفضا وطلب المصور أن يرفع رأسه.

كما سأل الدرك ولد اكليب لما ذا لا يدافع عن الجيش إن كان لا يقتنع برأي ولد عبد القادر فأجاب ولد أكليب ان غرضي المديح والهجاء لا يروقانه أصلا في الشعر
وفي نهاية الاستجواب قال ولد أكليب للدرك أن إقالة مدير التلفزة وعزل ولد الأمجاد، والتحقيق مع بقية الضيوف أمر مخالف لقواعد الديمقراطية، إذ أن لكل شخص في البرنامج رأيه الخاص به ولا يلزم بقية المشاركين.

وفي سياق متصل تظاهر زوال اليوم العشرات من أقارب إسلم ولد عبد القادر أمام قصر العدالة تنديدا باعتقاله من طرف الدرك في قضية يعتبرونه قضية رأي ، مطالبين بإطلاق سراحه فورا.

الأحدث