جدول المحتويات
سهلة بنت أحمد زايد، رئيسة حزب حواء
وخرجت بنت أحمد زايد من قاعة الندوة غاضبة، قائلة إنها لايمكن أن يؤتى بها لتسمع الصوت المعارض للانقلاب دون أن يسمح لها بالتدخل.
وتناولت الندوة السياسية عدة محاور أهمها البحث عن مخرج من أزمة موريتانيا الراهنة، وسبل المحافظة على التجربة الديمقراطية في موريتانيا، ومستقبل هذه التجربة بعد الازمة الحالية.
ووزعت المداخلات الرئيسية بين كل من السادة: ديدي ولد السالك، ومحمدو ولد محمد أحمد ومحمد الأمين ولد إفكو.
يذكر أن حزب حواء كان من بين الأحزاب الرافضة للانقلاب أيامه الأولى، لكن رئيسة الحزب السيدة سهلة بنت أحمد زايد أعلنت خلال مؤتمر صحفي بعد أسبوع من الانقلاب أن المعطيات التي توفرت لديها عن توجهات المجلس الأعلى للدولة جعلتها تقتنع ورفاقها بضرورة دعمه لما رأوا فيه من مصلحة لمستقبل موريتانيا.