تخطى الى المحتوى

إبراهيما صار: سبب الأزمة رفض السياسيين الاتفاق على الأهم

جدول المحتويات

صار هاجم الطبقة السياسية وذكر بالإرث الإنساني - صور الاخبار

صار هاجم الطبقة السياسية وذكر بالإرث الإنساني – صور الاخبار

دعا إبراهيما مختار صار إلى “عودة العسكريين سريعا إلى ثكناتهم وابتعادهم بشكل نهائي عن الحقل السياسي” واعتبر صار الذي يرأس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية – حركة التجديد أن سبب الأزمة السياسية يعود إلى رفض السياسيين “الاتفاق على ما هو أساسي معتبرا في تصريحات نشرتها يومية “لوكوتيديان دونواكشوط” اليوم، 21 أكتوبر 2008، أن العسكريين “يستغلون دوما هنا عجزالسياسيين عن إدارة شؤون البلاد” وفق تعبيره.

وجدد صار انتقاده لتعيين أطر سامين من حليفه حزب التكتل في مناصب سامية مدافعا عن موقف حزبه من عريضة مؤسسة المعرضة. وأضاف صار “كما أكدت دوما فالمشكلة ليست في العسكريين بل في السياسيين الذين لا يودون أن يتفقوا على ما هو أساسي” واصفا إياهم بأنهم “يريدون السلطة لكنهم غير مستعدين لسداد الثمن الذي يتطلبه ذلك” على حد وصفه.

واعتبر صار أن نفس السياسيين “الذين تملقوا لكل الأنظمة المتعاقبة، وخاصة نظام ولد الطايع، هم من منع التناوب السياسي في مارس 2007 وهم من يتواجدون اليوم في طرفي الأزمة ويباشرون إفشال هذا الانتقال الذي يجري فرضه من جديد “.
ودعا صار العسكريين إلى حل بعض المشاكل قبل الرحيل مذكرا بمشكل الإرث الإنساني التي سيكون حلها “أصعب على رئيس مدني” وفق تعبيره
واعتبر صار أنه “مادام السياسيون يعملون بالطريقة التي عملوا بها دوما فسيظل العسكريون دوما هنا من أجل استغلال عجزهم [السياسيين] عن إدارة شؤون البلاد”.
ورأى صار خلال حديثه للصحيفة أن ما وصفه “بالانتقال الرديء” الذي قاده المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية (2005-2007) هو “أصل كل المعضلات التي نعيشها اليوم” وفق تعبيره، معبرا عن معارضته الشديدة لترشح العسكريين للانتخابات الرئاسية.
واعتبر صار أن مكان العسكريين هو “ثكناتهم وليس من شأنهم التدخل في السياسية”.

الأحدث