تخطى الى المحتوى

جان بينغ: سنتوجه الى مجلس السلم والأمن لمواجهة الوضع القائم فى موريتانيا

جدول المحتويات

رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز أعلن رفضه للمواقف الدولية الداعية لإطلاق سراح ولد الشيخ عبد الله (أرشيف الأخبار)

رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز أعلن رفضه للمواقف الدولية الداعية لإطلاق سراح ولد الشيخ عبد الله (أرشيف الأخبار)

قال رئيس المفوضية الإفريقية جان بينغ إن “المرحلة المقبلة بالنسبة لنا هي إبلاغ مجلس السلم والأمن في الاتحاد الافريقي بتطور الوضع من آخر انذار حددناه والبقاء على اتصال دائم مع المجتمع الدولي وسيتخذ المجلس حينها قراراته”، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقى والأوربى على نفس الخط بشأن الوضع القائم فى موريتانيا بعد الإطاحة بالرئيس المنتخب سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله.

وقال بينغ فى تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء 21-10-2008 “نحن على انسجام تام مع الاتحاد الاوروبي بشان الوضع في موريتانيا. نحن على الخط نفسه لاعادة الاعتبار الى النظام الدستوري” .
وصرح بينغ ان “الاتحاد الافريقي قرر توجيه اخر انذار وها هو الاتحاد الاوروبي بدوره يصدر نوعا من اخر انذار للطغمة عندما امهلها شهرا للعودة الى النظام الدستوري”.
وأكد بينغ ان “مبادرة باريس باسم الاتحاد الاوروبي كانت متوقعة وكان على الموريتانيين اغتنام تلك الفرصة”.
وأوضح بينغ ان “المرحلة المقبلة بالنسبة لنا هي ابلاغ مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي بتطور الوضع من اخر انذار حددناه والبقاء على اتصال دائم مع المجتمع الدولي. وسيتخذ المجلس حينها قراراته”.
وأعلن مسؤول كبير في الاتحاد الافريقي لم يشأ كشف هويته ان “المرحلة المقبلة تقتضي أيضا بعد نهاية المهلة ان نتوجه الى مجلس الامن الدولي وندعوه لفرض عقوبات”.

الأحدث