جدول المحتويات
الأوربيون طالبوا المجلس العسكرى الحاكم باعادة ولد الشيخ عبد الله لسدة الحكم قبل بداية العام القادم كخيار وحيد لتجنيب البلاد مخاطر العقوبات
واعلن متحدث باسم الأوربيين انتهاء المفاوضات دون التوصل الى حل قائلا إن عودة الرئيس سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله للحكم هى الخيار الوحيد والمقبول لدى الأطراف الدولية المعنية بالأزمة القائمة.
وقال ” لويس ميشل ” بعد انتهاء المفاوضات إن الاتحاد الاوربى سيرسل موفدا الى موريتانيا للقاء الرئيس المعتقل سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله والبحث عن حل دستورى يتماشى واتفاقية “كوتونو” ويعيد الشرعية السياسية إلى البلاد دون الخوض فى تفاصيل الإجراءات المنتظرة اتخاذها بشأن العسكريين الحاكمين فى البلاد منذ انقلاب السادس من أغشت 2008 .
ويقول مندوب “وكالة أنباء الاخبار” الى الحوار الذى أجرى اليوم الإثنين 20-10-2008 بباريس إن الترقب هو سيد الموقف لردة فعل الحكومة الموريتانية على فشل المفاوضات مع الاتحاد الأوربى وسط مخاوف شعبية من اقدام الأوربيين على تشديد الحصار الدولى المفروض منذ شهرين على قادة المجلس العسكرى الحاكم وبعض المدنيين المساندين للإنقلاب الذى أطاح بأول رئيس مدنى منتخب لموريتانيا منذ الإستقلال.
وكان الرئيس الموريتانى المخلوع سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله قد أعرب عن رفضه القاطع الحديث حول المبادرات التى أطلقها عدد من الأطراف المحلية بهدف حل الأزمة قائلا إنه ليس فى وضعية تمكنه من الحديث وان لديه أصدقاء وداعمين يرغب فى التعرف على ما عندهم والحديث معهم قبل الخوض فى تفاصيل الحلول الممكنة والمنتظرة للأزمة القائمة قائلا أنه يتعرض لهجمة سياسية شرسة هدفها تشويه صورته لدى الرأى العام فى موريتانيا.